الثلاثاء - 12 نوفمبر 2019
الثلاثاء - 12 نوفمبر 2019
No Image

تطوير أول جهاز محلي الصنع لإنتاج المياه من الرطوبة

تبحث وزارة التغير المناخي والبيئة تطوير آلية تحويل الرطوبة إلى مياه محلياً، فيما تمكنت من تصميم وتطوير أول جهاز محلي الصنع لإنتاج مياه من الرطوبة بالتعاون مع إحدى الشركات المحلية «جامي».

واستعرضت الوزارة ثلاث تحديات بيئية تواجهها الإمارات على هامش مشاركتها في مؤتمر جائزة زايد للاستدامة الذي عقد أمس الأحد، تتضمن تحقيق الاستدامة في الغذاء والطاقة بالاعتماد على الطاقة المتجددة بما فيها تحويل النفايات إلى فحم، وتحلية المياه بطرق آمنة على البيئة.

وقال وزير دولة المدير العام لجائزة زايد للاستدامة الدكتور سلطان بن أحمد الجابر «إنه بفضل رؤية وتوجيهات القيادة، تواصل جائزة زايد للاستدامة العمل على تحفيز وتفعيل مشاركة الجيل القادم من رواد الاستدامة حول العالم، وفتح آفاق جديدة في مسيرة دعم الابتكار بمجال التنمية المستدامة.»


وأكد الجابر أن الجائزة استقبلت العام الجاري عدداً قياسياً من طلبات المشاركة من 130 دولة، الأمر الذي يظهر مدى اتساع نطاق التأثير الإيجابي الذي تحدثه في حياة المجتمعات حول العالم.

من جهته، أوضح وزير التغير المناخي والبيئة الدكتور ثاني الزيودي لـ«الرؤية» أن الإمارات تواجه عدداً من التحديات البيئية بما فيها التغير المناخي، وإيجاد مصادر مستدامة للمياه، لذا تدرس حالياً تطوير آلية تحويل الرطوبة إلى مياه، إلى جانب مشاريع الاستمطار التي بدأتها الدولة من خمسة أعوام، فضلاً عن تحلية المياه بالطاقة المتجددة.

وأشار الزيودي، إلى أن الإمارات تواجه أيضاً تحدي التخلص من النفايات، لذا طرحت مشاريع بيئية جديدة لتحويل النفايات إلى طاقة، من بينها تحويل النفايات في أم القيوين وعجمان إلى فحم للاستخدام في مصانع الإسمنت.

إلى ذلك، اجتمعت لجنة تحكيم الجائزة لاختيار عشرة فائزين بدورة الجائزة لعام 2019 ضمن فئاتها الخمس، وسيعلن عن الفائزين في حفل توزيع الجوائز السنوي الذي سيعقد في 14 يناير المقبل، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة.

واختارت اللجنة في دورتها الحالية عشرة فائزين من بين 31 مرشحاً نهائياً، فيما تتضمن الأفكار المقدمة حلولاً تهدف إلى الحد من الوفيات لدى الأطفال الرضّع، وتوفير نظم ذكاء اصطناعي تعمل بدون اتصال بالشبكة، وتعزيز أساليب الزراعة المستدامة.

وتضمنت المشاركات، تحسين كفاءة المباني الذكية ونظم إدارة الطاقة، ودعم تمكين المرأة، وزيادة فرص الحصول على مياه شرب آمنة، إلى جانب تحقيق العديد من الإنجازات الرائدة في مجال التنمية المستدامة.

يذكر أن الجائزة طورت تركيزها الاستراتيجي لدعم مجموعة واسعة من الحلول، جنباً إلى جنب مع الطاقة، لتشمل الصحة والغذاء والمياه، مع الحفاظ على فئة المدارس الثانوية العالمية.

وساهم الفائزون بالجائزة عبر مشاريعهم المبتكرة في إحداث تأثير إيجابي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، في حياة أكثر من 307 ملايين شخص حول العالم.

مشروع لتحويل النفايات إلى فحم لمصانع الإسمنت
#بلا_حدود