تُجري هيئة الصحة في دبي حالياً مفاوضات مع هيئات أكاديمية وطبية دولية وعربية لينال قسم التخدير في مستشفى راشد الاعتماد باعتباره مركزاً تدريبياً للبورد العربي في التخدير.
وأفصح رئيس القسم ورئيس مؤتمر دبي الدولي للتخدير الدكتور منصور نظري عن إمكانية الحصول على الاعتماد قبل نهاية العام الجاري، لتعويض نقص الكفاءات في المجال ضمن الجامعات المحلية.
وشدد على ضرورة تحفيز المواطنين واستقطابهم للالتحاق بتخصص طب التخدير، الذي بات يفتقر إلى الكفاءات الإماراتية، مع وجود أربع فقط، بسبب صعوبة المهنة.
وأوضح لـ «الرؤية»، أثناء انطلاق مؤتمر ومعرض دبي الدولي للتخدير الثامن أمس في دبي، أن الهيئة أبرمت اتفاقية مع جامعة مونبلييه في فرنسا، مُحدداً غايتها في ابتعاث طلاب مواطنين لاستكمال دراسة التخدير، بواقع طالبين سنوياً، ولكنها لم تتلقَّ أي طلب حتى الآن من الطلبة.
ويسعى المؤتمر إلى استعراض أحدث التطورات في البحوث الأساسية، ودمجها مع التطبيقات الطبية المبتكرة في التخدير، مُستخدماً أسلوب المحاكاة في التدريب والتعليم وتحسين ممارسات التخدير في المنطقة، للمرة الأولى عالمياً.
وأبان نظري أن الدورة الثامنة من المؤتمر تمحورت حول المبادئ التوجيهية لإدارة المسالك الهوائية عند التخدير، والتجهيز له وفقاً للتقنيات المتوفرة حالياً، لافتاً إلى تكثيف التدريب التطبيقي، إثراءً لمعارف المُشاركين.