نشرت دراسة شاملة يوم الجمعة مدى الأفلام التاريخية البارزة التي أنتجت في العام الماضي، وأظهرت الدراسة أن عام 2018 كان عاماً لافتاً للمخرجين من أصحاب البشرة السوداء، بحسب ما جاء في موقع نيويورك تايمز.

وأظهرت نتائج الدراسة أنه كان 16 مخرجاً يعملون في أهم 100 فيلم، بينهم امرأة واحدة وهي المخرجة أفا ديفيرني، مخرجة فيلم التجاعيد في الزمن.

وجاء في الدراسة أيضاً أن هناك ستة مخرجين أخرجوا نحو 100 فلم في عام 2017 وثمانية في عام 2007 من أصحاب البشرة السوداء.

وقالت ستيسي لا سميث التي كتبت التقرير بالتعاون مع جامعة جنوب كاليفورنيا: «في حين أننا لا نرى هذه النتيجة تنعكس بين النساء أو الآسيويات المخرجات، فهذا يعد دليلاً على أن هوليوود يمكن أن تتغير عندما تريد ذلك»

حيث وجد الباحثون بعد إجراء مسح لأكبر 200 فيلم من الأفلام التي حققت أعلى إيرادات ما بين 2007 و2018، أن ما يزيد على أربعة في المئة كانو من إخراج نساء، بينما مثل المخرجون الآسيويون نسبة 3.6 في المئة من بين أفضل 100 مخرج العام الماضي، وهي نسبة ثابتة منذ 12 عاماً.

ووجدت الدراسة أيضاً أنه مابين 82 و98 في المئة، سواء من العاملين على الإنتاج السينمائي أو المحررين، كانوا من الرجال، ومن بين النساء القلائل اللاتي يشغلن هذه الوظائف كانت أغلبيتهن العظمى من صاحبات البشرة البيضاء.

وأضافت سميث أنه لم يكن هناك سوى 1.4 في المئة من المحررين و 1.5 في المئة من طاقم الإنتاج و1.6 في المئة من المنتجين من النساء، وهناك امرأة واحدة فقط عملت على تأليف الموسيقى التصويرية لأحد الأفلام من بين 300 فلم ضمن الدراسة.

وبالرغم من ذلك كان العنصر النسائي في تزايد ضمن أعضاء مجلس إدارة أهم سبع شركات إنتاج أفلام رئيسة.

وذكر الباحثون الذين درسوا التنوع العرقي والجنسي للقائمين على الأفلام أنه في عام 2018 لم تكن هناك سوى ثلاث شركات من أصل سبع شركات رئيسة أطلقت أفلاماً من إخراج نساء (يونيفرسال، والت ديزني، ليونزغيت).