تراجعت أسعار السيارات في السوق المحلي بمتوسط عشرة في المئة، وفقاً لتقديرات مسؤولين في القطاع، مع قدرة السوق على الحفاظ على نشاطه نسبياً عبر تنافسية العروض التي نجحت في جذب شرائح متنوعة وجديدة من المتعاملين.

وتوقع مسؤولو وكالات سيارات استقرار الأسعار نسبياً العام الجاري، مع زيادة تسهيلات خدمات ما بعد البيع حفاظاً على العوائد والتوسع في إطلاق الطرز «الموديلات» ذات التصميمات الجذابة والتقنيات والكماليات في مختلف السيارات.

وأوضح مسؤولو شركات كبرى في قطاع السيارات أن تراجع الأسعار منذ منتصف عام 2018 لم يقتصر على موديلات العام الماضي، إذ شمل الحجوزات المبكرة لسيارات عام 2019، وهو ما رفع معدلات الحجوزات لموديلات العام الجديد مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقال مدير العلامة في شركة علي وأولاده، عمار الجماني، إن السوق المحلي شهد إطلاق عروض تنافسية خفضت الأسعار بمتوسط عشرة في المئة لتقترب من سعر الكلفة، واختلف معدل خفض الأسعار من موديل لآخر بحسب سياسات البيع ومعدلات الإقبال.

وأضاف أن السوق سيستمر في تعزيز سبل التنشيط، سواء من خلال المزيد من العروض أو العمل على تقديم المزيد من التسهيلات المرتبة بخدمات ما بعد البيع.

من جانبه، قال مدير مبيعات العلامة بوكالة بن حمودة، أيمن البيجاوي، إن السوق حافظ على نشاطه نسبياً من خلال تنافسية العروض التي جذبت شرائح متنوعة وجديدة من المتعاملين.

وتوقع أن يشهد العام الجاري المزيد من النشاط، سواء مع مواصلة الوكالات في تعزيز سياسات البيع أو مع التغير في كلفة تشغيل السيارات، مع تراجع أسعار الوقود محلياً مؤخراً.

من جانبه، رأى مدير المبيعات بوكالة للسيارات، محمد رداد، أن استحداث أنماط جديدة في تصاميم السيارات وتضمين التقنيات وعوامل السلامة والأمن الذكية في معظم الموديلات شجع العديد من المتعاملين على الشراء.

وأضاف أن هناك ارتفاعاً لمعدل الحجوزات المبكرة مقارنة بحجوزات 2018، ولا سيما مع انخفاض الأسعار حالياً.