أعلن الأردن تلقيه طلباً أممياً لاستضافة اجتماعات الحكومة اليمنية مع المتمردين الحوثيين في عمّان.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في تصريحات مشتركة مع نظيره اليمني خالد اليماني عقب لقائهما في عمان اليوم الخميس، إن الأردن يدرس هذا الطلب.

وأكد الصفدي ضرورة تطبيق الالتزام باتفاق السويد الأخير حول المصالحة في اليمن بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين «تطبيق الاتفاق يشكل خطوة مهمة باتجاه إنهاء هذه الأزمة».

وجدد الصفدي دعم بلاده ووقوفها إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن وتحالف استعادة الشرعية، لافتاً إلى أن عمّان تنسق مع السعودية والإمارات لمساعدة اليمنيين في الخروج من الأزمة.

من جانبه أكد اليماني أن «الدور الأردني في مجلس الأمن عام 2015 كان محورياً لصياغة الأداة القانونية الأبرز لحل الأزمة اليمنية».

ولفت إلى أنه يحمل رسالة من رئيس بلاده عبدربه منصور هادي لينقلها إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بشأن تطورات الملف اليمني، مشيراً إلى أن «التنسيق والتشاور بين البلدين مستمر».

ودوّن اليماني،على حسابه الرسمي في تويتر، تعليقاً على جلسة مجلس الأمن الدولي التي انعقدت مساء الأربعاء حول اليمن «مر قرابة شهر منذ اتفاق ستوكهولم حول الحديدة، والحوثيون يستمرئون التعنت ورفض الانسحاب من الموانئ والمدينة»، وأضاف أن «الحوثيين يهددون اتفاق السويد والخطوات القادمة للعملية السياسية»، مشيراً إلى أن ميليشيات الحوثي تعرّض جهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث للفشل، وأن «الجماعة لا تريد السلام».