ووفقاً للجهاز، فإنه على الرغم من عدم أهمية حفظ العسل في البرادات إلا أن حفظه في درجات حرارة منخفضة نسبياً (أقل من عشر درجات مئوية) يساعد على منع تخمره ويحافظ على اللون الأصلي للعسل ومنع اسمراره، حيث تؤثر الحرارة العالية سلباً في جودة العسل ومنتجاته.رضا البواردي ـ أبوظبي

تستعد فرق التفتيش في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لموسم إنتاج العسل المحلي بداية فبراير المقبل.

وأكدت أن الرقابة على العسل كما المنتجات الغذائية الأخرى تشمل جميع مراحل الإنتاج للتأكد من جودته وتنافسيته في السوق المحلية، لا سيما مع اقتراب موسم إنتاج العسل الربيعي.

وأوضح الجهاز أن العسل المحلي يجرى على عينات منه عدد من التحاليل المخبرية بدءاً من مرحلة الإنتاج إلى التخزين إلى التوزيع في الأسواق وعمليات البيع، حيث عادة ما تكشف نتائج التحليل جودته وسلامته للاستهلاك بالتعاون مع مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة.مراقبة الالتزاموأضاف الجهاز أن فرق التفتيش في منافذ البيع تراقب التزام تجار العسل بالنشاط الموجود في الرخصة الأصلية ومراقبة ما إذا كان مُعبئ العسل مرخصاً له لمزاولة النشاط نفسه حتى وإن كان لديه نشاط البيع، حيث إن نشاط التعبئة يحتاج إلى ترخيص آخر، مشيراً إلى أن فرق الجهاز تحرص على التأكد من عدم وضع أي ادعاءات تغذوية على منتجات العسل أو في محال البيع دون الحصول على التراخيص اللازمة.

ويراقب الجهاز المتطلبات الصحية لجميع الأنشطة المتصلة بإنتاج العسل لتشجيع المربين على تعزيز مزارع مستدامة ذات دخول عالية مع ضمان الحصول على غذاء آمن خال من مسببات الأمراض.واستناداً إلى مواسم إزهار النباتات يوجد ثلاثة مواسم لإنتاج العسل في الدولة وهي من منتصف فبراير إلى منتصف أبريل (العسل الربيعي)، ومن منتصف مايو إلى منتصف يونيو (العسل السمر)، ومن بداية أكتوبر إلى 20 نوفمبر (عسل السدر).وأوصى الجهاز المربين بعدم استخدام أي مبيد حشري أو أدوية بيطرية أثناء موسم الإنتاج وعدم تجميع الخلايا التي تحتوي حاضنات الفرز والتأكد من فصل مكان تخزين مدخلات الإنتاج عن مكان الفرز والتعبئة واستخدام مطهرات ومواد كيميائية صديقة للأغذية في تنظيف مكان الفرز والتأكد من عدم وجود أي تقرحات أو جروح في أيدي عمال الفرز والتعبئة واستخدام عبوات مطابقة للمواصفات في عملية التعبئة.

كما نبه الجهاز المربين المحليين إلى التوجه نحو خلية تربية العسل الخشبية الحديثة حيث تسهل السيطرة على كل جزء من أجزائها دون إزعاج للنحل مع إمكانية استخدام أي جزء من أجزاء الخلية لخلية أخرى نظراً لتشابه وتطابق المحتويات وتماثل المقاسات.

وأوضح الجهاز أن الخلية الحديثة تقي النحل من البرد والحر ومن تغيرات الطقس الفجائية إلى جانب توفير التهوية اللازمة، كما تمكن من استعمال الأساسات الشمعية مما يوفر مجهوداً كبيراً للنحل يدخره في عملية الإنتاج وتسهل التغذية في المواسم غير المزهرة وتضمن الحصول على قطاعات عسل شمعية نظيفة.عدم استخدام المبيداتتوفير حرارة منخفضةمواسم الإزهار