وام ـ العين

التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، عدداً من أهالي مدينة العين في قصر المويجعي التاريخي.

وتبادل سموه والأهالي، بحضور سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، الأحاديث الودية حول قيم التآلف والتلاحم والتواصل الأصيلة التي يتحلى بها مجتمع الإمارات باعتباره أسرة واحدة، إضافة إلى تقاليده المتوارثة والروابط القوية التي تجمع بين قيادة الدولة وشعبها تحت مظلة محبة الوطن والانتماء لترابه والمحافظة على مكتسباته.

واستحضر سموه والحضور جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحرصه على تعزيز العادات والتقاليد الإماراتية والحفاظ على مكونات وأصالة الموروث الشعبي الذي تميزت به الهوية الوطنية الإماراتية، مشيدين بحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مواصلة السير على نهج المؤسس من أجل محافظة الأجيال المقبلة على هذه القيم والموروثات الأصيلة.

وأشار سموه، خلال حديثه مع الأهالي، إلى الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بالتواصل مع أبناء الوطن والتعرف على شؤونهم وأحوالهم.

من جانبهم، أعرب الأهالي عن بالغ سرورهم بلقاء صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، معربين عن مشاعر الولاء والمحبة للقيادة الحكيمة، سائلين الله عز وجل أن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان، ويسبغ على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، موفور الصحة والعافية ويبقيه ذخراً للوطن.

وأكدوا أن هذه اللقاءات تعكس عمق التلاحم والتآلف بين القيادة والشعب والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن الغالي.

وتجول سموه في المعرض المقام في فناء قصر المويجعي، حيث تعرف من محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة والقائمين على القصر، على محتويات الفعاليات التي تسرد قصة القصر ومن سكنه من أسرة آل نهيان على مدار أربعة أجيال.

وتفقد سموه البرج الشمالي الغربي الذي قضى فيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، السنوات الأولى من طفولته، حيث يحتوي البرج على سبع غرف.

من جهة أخرى، تلقى صاحب السمو ولي عهد أبوظبي أمس، اتصالاً هاتفياً من مستشار جمهورية النمسا الصديقة سيباستيان كورتز.

وبحث سموه والمستشار النمساوي، خلال الاتصال الهاتفي، العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها في المجالات كافة.

كما استعرض الجانبان التعاون والتنسيق في عدد من المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر حول تطورات الأحداث والقضايا الإقليمية والدولية.