نجحت التجربة العاشرة لصاروخ من صنع شركة «بلو أوريجين» الأمريكية في تكساس الأربعاء وصل إلى ارتفاع 107 كيلومترات متجاوزاً بذلك حدود الفضاء.

ويبقى الآن إجراء تجارب مع بشر على متن الصاروخ قبل أن تبدأ الرحلات السياحية.

وصاروخ «نيو شيبارد» صغير نسبياً مع طابق أول من 18 متراً تعلوه مركبة يمكن لستة ركاب الجلوس فيها في رحلات مستقبلية تستمر 11 دقيقة يتجاوز خلالها حدود الفضاء المحددة عالمياً بمئة كيلومتر.

وحمل الصاروخ الأربعاء تجارب علمية فقط برعاية وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، التي بقيت في ظل انعدام الجاذبية مدة ثلاث إلى أربع دقائق خلال الرحلة.

وصاروخ «نيو شيبارد» قابل لإعادة الاستخدام وقد عاد الطابق الأول منه تلقائياً إلى الأرض وحط عمودياً في منصة الانطلاق بعد سبع دقائق تقريباً على الإقلاع.

ومن ثم عادت المركبة التي انفصلت عن الطابق الأول على ارتفاع 75 كيلومتراً تقريباً، إلى الأرض وقد أبطأت نزولها ثلاث مظلات.