تمكن باحثون في الولايات المتحدة الأمريكية، من جامعة ميريلاند، من تطوير بدلات وسترات جديدة تحافظ على حرارة جسم الإنسان بطريقة أوتوماتيكية وذاتية كلياً، حيث تغير درجة الحرارة بنسبة 35 في المئة، حسب الدايلي ميل البريطانية.

ويعود الابتكار الجديد إلى اكتشاف مادة خام جديدة، تستطيع تغيير درجة حرارتها ذاتياً، حسب ما يشعر به مرتدي البدلة المبتكرة.

وتحافظ المادة الجديدة على حرارتها بملامستها جسم الإنسان، فإذا أحس الشخص بالحرارة تبرد المادة، وإذا أحس بالبرد تعود لتُسخن نفسها وتضبط درجة الحرارة المناسبة.

السترات والبدلات الجديدة مصنوعة من صوف عادي يستخدم في تصنيع الملابس الرياضية عادةً مع وجود طبقة كاسية مغلفة بطبقة رقيقة من النانو الكربوني، ويمكن لمرتديها غسلها في أي وقت كالملابس العادية تماماً.

طريقة عمل السترة العازلة للحرارة والبرودة بسيطة جداً، حيث عندما يشعر الإنسان بالحرارة تتقلص طبقة النانو الكربوني، لتكون شحنة كهربائية طاردة لحرارة الجسم، وعندما يبرد الجسم، فإن طبقة النانو الكربوني تتمدد وتسحب الدفء من محيط الجسم.

فعند شعور الجسم بالحرارة، تتقلص ألياف تلك الخامة وتقترب من بعضها البعض ثم تبدأ في تكوين شحنة كهربية تطرد الحرارة من الجسم، وعند شعور الجسم بالبرودة، فإن الخامة تتمدد ويبدأ المعدن في سحب الدفء من الهواء الخارجي.