تبدأ يوم الثلاثاء محاكمة رئيس وزراء ماليزيا السابق نجيب عبدالرزاق بتهمة الفساد.

ودفع نجيب ببراءته من اتهامات بخيانة الأمانة واستغلال السلطة وغسل الأموال، فيما من المتوقع أن تكون أول محاكمة ضمن محاكمات كثيرة بسبب ما يشتبه بأنه تحايل في صندوق التنمية الماليزي الحكومي وان. أم. دي. بي.

وتبدأ المحاكمة بعد تسعة أشهر من خسارة نجيب في انتخابات عامة هيمن عليها استياء الناس بسبب مزاعم بسرقة نحو 4.5 مليار دولار من صندوق وان. أم. دي. بي وتحويل ربعها إلى حساباته الشخصية في البنوك.

وعثرت الشرطة على بضائع بقيمة نحو 300 مليون دولار وأموال سائلة في عقارات لها صلة بنجيب بعد فترة وجيزة من الانتخابات التي جرت في مايو 2018.

ولكن مع اقتراب موعد المحاكمة سعى نجيب الذي أكد براءته إلى تغيير صورته بشكل أكبر، مصوراً نفسه على أنه ضحية حكومة حاقدة برئاسة رئيس الوزراء مهاتير محمد.

ويحاول نجيب، البالغ من العمر 65 عاماً، أيضاً رسم صورة له بوصفه صوتاً شعبياً للطبقة العاملة، ولا سيما أفراد الملايو الذين يشكلون غالبية.