دمّرت غارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن مواقع لتخزين وتجهيز الطائرات من دون طيار (درون)، وعربات إطلاقها بصنعاء تابعة لميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، فيما وثقت الحكومة اليمنية الشرعية 1062 خرقاً انقلابياً لاتفاق الهدنة في الحديدة.

وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت أمس عملية عسكرية لتدمير هدف عسكري مشروع، عبارة عن موقع تستخدمه الميليشيات الحوثية لتخزين الطائرات من دون طيار وتجهيز إطلاقها للعمليات الإرهابية بالعاصمة صنعاء.

وأوضح المالكي أن عملية الاستهداف امتداد للعمليتين العسكرية بتاريخ (19 ـ 31 يناير) الماضي، والتي تم تنفيذها من قيادة القوات المشتركة للتحالف لاستهداف وتدمير شبكة متكاملة لقدرات ومرافق لوجستية للطائرات دون طيار تتبع للميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران وأماكن وجود الخبراء الأجانب.

وأكد التزام قيادة القوات المشتركة للتحالف بمنع وصول واستخدام الميليشيات الحوثية الإرهابية، وكذلك التنظيمات الإرهابية الأخرى لمثل هذه القدرات النوعية، واتخاذ جميع الإجراءت الكفيلة بحماية المدنيين والمناطق الحيوية من تهديد العمليات الإرهابية للطائرات من دون طيار وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

إلى ذلك، وثقت الحكومة اليمنية الشرعية، مقتل وإصابة541 مدنياً، جراء خروقات ارتكبتها ميليشيات الحوثي منذ سريان الهدنة في محافظة الحديدة غربي اليمن في 18 ديسمبر الماضي حتى السادس من فبراير الجاري.

وكشفت الحكومة، أمس، عن ارتكاب الميليشيات الموالية لإيران 1062 خرقاً في محافظة الحديدة، أدت إلى استشهاد 72 مدنياً وإصابة 469 آخرين جراحات بعضهم خطرة.

وقال مصدر عسكري في الحكومة، إن الخروقات الحوثية مستمرة بمختلف أنواع الأسلحة وتستهدف منازل المواطنين والأماكن العامة ومواقع الجيش الوطني، مشيراً إلى أن الميليشيات الحوثية مستمرة في تصعيدها، حيث إنها في وقت سابق استهدفت البعثة الدولية لتنفيذ اتفاق ستوكهولم والمسؤولة عن إعادة الانتشار.

ولفت المصدر إلى أن الميليشيات الحوثية قصفت في الساعات الماضية المطاحن التي تستخدمها الأمم المتحدة مخازن لها في تحدٍّ واضح واستهتار بالمجتمع الدولي، إضافة إلى ذلك، تعمل الميليشيات بشكل مستمر على تعزيز مواقعها الدفاعية عن طريق زراعة الألغام وحفر الخنادق والممرات البرية عند المداخل والمواقع الرئيسة في المدينة.

واعتبر المصدر أن الميليشيات الحوثية تهدف من خلال تلك الخروقات إلى استفزاز قوات الجيش الوطني والتحالف العربي، في تعمد واضح منها لإفشال اتفاق ستوكهولم، داعياً المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل الضغط على الحوثيين للتوقف فوراً عن هذه الانتهاكات والخروقات والالتزام بالاتفاق الذي تقوده الأمم المتحدة بخصوص الحديدة.

وكانت مشاورات السلام اليمنية التي انعقدت في ستوكهولم، في ديسمبر الماضي، نجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الحديدة، على أن يتم انسحاب الميليشيات من المدنية وموانئها، وهو ما لم تلتزم به الميليشيات الانقلابية.