من فتح مدرسة .. أغلق سجناً - نابليون بونابرت

ذهبت ضمن وفد ممثلاً لجهة عملي لزيارة معرضهم، وكان في الاستقبال نائب الرئيس مع الأمين العام لنبدأ معهم جولة من الفخر والسمو والإيثار.

كانت البداية مع قارة أفريقيا التي يعاني معظم سكانها من الجهل والفقر واليتم، ولكنه جاء ومعه النور لينير عقولهم بالعلم منذ عام 1997 أي قبل 22 عاماً، كانت كفيلة ليرى اليوم الأثر في قيادات تقود دولاً ومؤسسات.

السودان .. توغو .. غانا .. تنزانيا وأكثر من 23 دولة أفريقية، انتشرت فيها أكثر من 50 مدرسة عصرية تدرس العلوم الحديثة بلغة البلد مع اللغة العربية، لتفخر اليوم بتخريج أكثر من 20 ألف طالب، منهم من هم على مقاعد الدراسة في الجامعات، ومنهم من دخل معترك العمل مسلحاً بكل المهارات اللازمة.

وكان القسم الثاني من المعرض أوروبياً بامتياز، حيث كان أول المشاريع مع كلية آل مكتوم للدراسات الإسلامية في اسكتلندا. وهناك مركز إسلامي في دبلن، وآخر في روتردام هولندا، والجميل أن هذه المراكز عبارة عن تحف معمارية من الخارج ونشر للمعارف وقيم التسامح من الداخل.

حتى وصلنا في القسم الأخير لمشاريع داخل الدولة اهتمت بشكل واضح بأصحاب الهمم، لتوفر لهم مراكز متخصصة تعينهم على التعليم وتزيح عنهم أية عراقيل.

لا شك أن هيئة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الخيرية كغيرها من الجهات الخيرية في الدولة تفتح أبواب كل الخير لشعوب تعاني في أكثر من 60 بلداً، فالخير من أهل الخير ومن وطن الخير والتسامح، بارك الله في قيادتنا.. وأنار لها الدرب، وأدامها ذخراً للشعب والوطن خير العالم.

s.madhloom@alroeya.com