أثار اتهام رجل الأعمال جيف بيزوس، أغنى رجل على وجه الأرض، لصحيفة ناشونال إنكوايرر بمحاولة ابتزازه بصورة فاضحة التقطها لنفسه، القلق من أنه لا أحد في العالم بمنأى عن اختراق خصوصيته إلكترونياً.

ويرى مارك جونسون مدير الشركة المعلوماتية «سوفيرين إنتليجنس» أن أصحاب المليارات ورؤساء الشركات الكبرى معرضون خصوصاً لأن بياناتهم الشخصية تشكل منجم ذهب للمجرمين ووكالات الاستخبارات والمنافسين «فهذه الأطراف المختلفة تعوّل على أن البيانات المسروقة ستعطيها فهماً أفضل للابتكارات والاستراتيجيات التي يعتمدها ضحايا القرصنة».

ومنذ المعلومات التي كشفها بيزوس، الذي تقدر ثروته بنحو 130 مليار دولار، يؤكد خبراء في الأمن المعلوماتي زيادة في الاتصالات من أصحاب ثروات كبيرة يطلبون منهم التحقق من عدم تعرض أنظمتهم المعلوماتية وأجهزتهم للقرصنة.

وفي حقبة الإنترنت والأجهزة الموصولة انتقل جزء كبير من أمن أصحاب الثروات الكبرى من الحراس الشخصيين وأجهزة الإنذار إلى إدارة المخاطر لحماية ممتلكاتهم وصورتهم و«إرثهم» لأن كمية متزايدة من المعلومات الشخصية تخزن عبر الإنترنت من أرقام الضمان الاجتماعي والبيانات المصرفية والفحوص الطبية ورقم رخصة السوق وعناوين شخصية وغير ذلك.

ويتمتع الأثرياء الكبار عادة بقسم للأمن المعلوماتي لكنهم يستعينون بشركات خارجية لتقييم منتظم لنظامهم لأن عدد الهجمات المعلوماتية ترصد من قبل طرف آخر حسب ما يفيد مراقبون.

وعلى سبيل المثال أنفق مارك زاكربرغ رئيس مجلس إدارة «فيسبوك» 7.3 مليون دولار على أمنه في 2017 مقابل 4.2 مليون دولار 2015، فيما قالت «فيسبوك» إنها ستمنحه عشرة ملايين دولار إضافية سنوياً لتعزيز تدابيره الأمنية.