الاثنين - 18 نوفمبر 2019
الاثنين - 18 نوفمبر 2019
No Image

مليارات الدولارات تذهب لـ «الفلانتين» .. كيف يؤثر «الحب» في الاقتصاد؟

14 فبراير أو يوم الفلانتين، مناسبة سنوية يتبارى العشاق حول العالم للاحتفاء بها كل وفق طقوسه الخاصة، إلا أن إظهار مشاعر الحب ليس هو وحده ما يميز هذا اليوم، تجارياً على الأقل.

حول العالم، يُعد «الحدث» السنوي مناسبة تستعد لها قطاعات تجارية واسعة مثل ما يحضر لها العشاق، لتوسيع حصصها السوقية وزيادة مبيعاتها في ما بات يعرف بسوق «عيد الحب».

في الولايات المتحدة وحدها تشير التوقعات هذا العام إلى أن إنفاق المستهلكين سيتجاوز 20.7 مليار دولار على هدايا وتذكارات الفالانتاين، وفقاً لتقديرات الاتحاد الوطني لمبيعات التجزئة (NRF).

- 162 دولاراً للفرد

وحسب الاتحاد سيرتفع متوسط إنفاق الفرد هذا العام إلى 162 دولار مقارنة مع 144 دولاراً 2018 و103 دولارات 2009.

وأظهرت بيانات الاتحاد في المقابل تراجع نسبة المحتفلين هذا العام بالفلانتاين إلى 51 في المئة مقابل 55 في المئة 2018 و 63 في المئة 2009.

وأشار استطلاع نفذه «بنك ريت» إلى أن الفئة العمرية من 23 إلى 29 عاماً تحتل المرتبة الأولى في الإنفاق المتوقع بمتوسط 266 دولاراً، فيما تلتها الفئة العمرية من 30 إلى 38 عاماً بواقع 109 دولارات، وفقاً لـ «Yahoo finance».

- 22 مليون باقة ورد في فرنسا

ولا تبتعد الدول الأوربية كثيراً عن مستوى الإنفاق الأمريكي على الهدايا في هذه المناسبة، التي تذهب معظم الأموال فيها بشكل خاص لقطاعات المطاعم، تجارة الزهور، الشيكولاتة .. .

في فرنسا مثلاً، تستحوذ مبيعات الزهور في عيد الحب على نحو 5 في المئة من إجمالي مبيعاتها سنوياً، حيث تباع في البلد نحو 22 مليون باقة ورد في كل عام، حسب موقع «نوفثيك».

وتقدر دراسة صادرة العام الماضي عن معهد «يو غوف» متوسط إنفاق الفرد في فرنسا على هدايات وتجهيزات عيد الحب بنحو 120 يورو.

#بلا_حدود