وجّه خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الذي أعلن نفسه رئيساً للجمهورية انتقالياً، تحذيراً شديداً إلى الجيش من مغبة منع دخول المساعدات الإنسانية المكدّسة في كولومبيا إلى فنزويلا، تحت طائلة اعتبار هذا العمل «جريمة ضد الإنسانية».

وقال غوايدو «على النظام أن يدرك أن هناك مسؤوليات لا بد من تحملها. إنها جريمة ضد الإنسانية يا حضرات المسؤولين في القوات المسلحة».

وأضاف غوايدو الذي يتولى أيضاً رئاسة البرلمان، حيث للمعارضة أكثرية، أن «العسكريين يتحولون إلى جلادين ومسؤولين عن أعمال إبادة عندما يغتالون شباناً متظاهرين، وعندما يمنعون دخول مساعدات إنسانية» إلى فنزويلا.

ودعا غوايدو مرة جديدة الفنزويليين إلى المشاركة في «يوم الشبيبة» إحياء لذكرى القتلى الذين سقطوا خلال التحركات المعارضة، وحتى الآن يبلغ عددهم نحو 40 قتيلاً منذ 21 يناير بحسب الأمم المتحدة، وللمطالبة بدخول المساعدات الإنسانية من كولومبيا.

تتكدس أطنان من المواد الغذائية والأدوية المرسلة من الولايات المتحدة منذ الخميس داخل مخازن في بلدة كوكوتا في كولومبيا قرب جسر تيانديتاس الذي يربط بين البلدين، والذي تغلقه القوات العسكرية الفنزويلية.

من جهته يعتبر الرئيس نيكولاس مادورو أن واشنطن هي «التي فبركت هذه الحالة الإنسانية الطارئة للتدخل» في فنزويلا،واصفاً إرسال المساعدات بأنه «استعراض سياسي»، ويرى أن النقص في الأغذية والأدوية سببه العقوبات الأمريكية.