الأربعاء - 13 نوفمبر 2019
الأربعاء - 13 نوفمبر 2019
apple-netflix
apple-netflix

مسلحة بـ 1.4 مليار جهاز .. آبل تواجه الركود بمنصات للموسيقى وأخرى منافسة لـ «نتفليكس»

تكثف شركة آبل جهودها حالياً لمواجهة الركود المسجل في مبيعات هواتف آيفون، عبر السعي لاقتحام مجالات جديدة في قطاع خدمات البث عبر منصات جديدة.

ووفقاً لوكالات أخبار وفر العملاق الأمريكي هذه السنة اشتراكاً في الصحف ومنصة بثّ تابعة له بدعم كوكبة من نجوم هوليوود، فيما تستعد الشركة للكشف عن جديدها في 25 مارس في مقرّها الرئيس في كوبرتيونو (ولاية كاليفورنيا).

وحسب تقارير إعلامية، يمكن أن تشتمل الخطوة الجديدة على مفاجأة من العيار الثقيل، مع مشاركة نجوم مثل جنيفر آنيستون وريز ويذرسبون والمخرج جي. جي. آدمز في الحدث.


ورجحت التقارير إطلاق الشركة خدمتها الخاصة للبثّ التدفقي الحافلة ببرامج حصرية والزاخرة بالنجوم، في مسعى إلى استقطاب المستخدمين ومزاحمة نتفليكس وأمازون برايم، فيما سبق لآبل أن خطت خطوات خجولة في مجال الفيديو، مع متجر آي تيونز الذي يتيح شراء القطع وخدمة آبل تي في التي تتيح النفاذ إلى منصات أطراف ثالثة وأيضاً برنامج كاربول كاراوكي الموسيقي.

وفي أواخر يناير الماضي، أعاد المدير التنفيذي تيم كوك التأكيد على عزم المجموعة الاستثمار في «المحتويات الأصلية»، مذكراً بالعقد المبرم مع نجمة التلفزيون الأمريكية أوبرا وينفري، موضحاً وقتها «ثقتي كبيرة وسنكشف عن أمور جديدة في الفترة المقبلة».

وبحسب صحف أمريكية قد تطلق آبل خلال بضعة أشهر نموذجاً للفيديو على شاكلة خدمة آبل ميوزيك للبثّ الموسيقي التي طرحتها سنة 2015.

نحو مليار ونصف جهاز

سجلت آبل التي وصلت متأخرة إلى سوق الموسيقى نمواً سريعاً مع أكثر من 50 مليون مستخدم مقابل اشتراكات مدفوعة.

وبدأت آبل خوض المجالات بعد الآخرين لكن مع إحداث تغييرات كبيرة تقلبها رأساً على عقب، كما هو الحال مع أجهزة آيبود وهواتف آيباد.

وإضافة إلى مواردها المالية الطائلة، تتمتّع آبل بقاعدة واسعة من المنتجات قيد التداول تشمل 1.4 مليار جهاز تزوّدها مسبقاً بخدماتها.

وقد سمح لها ذلك بتحقيق رقم أعمال يبلغ 11 مليار دولار تقريباً في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2018 مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 19 في المئة، بفضل خدمات من قبيل آي كلاود وآبل باي وآي تيونز وآبل ميوزيك.

وفي ظلّ انتشار التكهنات في هذا الصدد، اقترح محللون من «جي بي مورغان تشيز» أن تشتري آبل منصة نتفليكس التي تهيمن على السوق مع حصة مستخدمين تبلغ 140 مليوناً.

الصحافة تحت رادار آبل

بالإضافة إلى الفيديو، تطمح آبل لخوض غمار الاستثمار في مجال الصحافة.

وتخيم على العلاقة بين المجموعات التكنولوجية ووسائل الإعلام أجواء من التوتر، حيث تتهم الأخيرة شركات التكنولوجيا باستخدام منشوراتها من دون تقديم أي مقابل أو بالتسبب بإفلاسها مع احتكارها العائدات الإعلانية.

وتتيح آبل منفذاً للصحف بواسطة آبل نيوز.

وقد تقضي الخطوة التالية بتقديم اشتراك يتيح الاطلاع على عدد كبير من المنشورات، غير أن هذا المشروع لا يلقى إجماعاً بسبب نسبة العائدات التي تطالب بها آبل.

قد مهّدت المجموعة الطريق لخطوتها المقبلة في هذا المجال أيضاً مع شراء خدمة تكستر التي تتيح الاشتراك بمجّلات إلكترونية في مقابل عشرة دولارات في الشهر الواحد.

غير أن المفاوضات مع بعض جهات التحرير متعثّرة، لأن آبل تطالب، بحسب بعض وسائل الإعلام، بنصف العائدات، ومن ثمّ ترفض صحف كبرى، مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست، إبرام شراكات معها.

ولا يستبعد بعض المحللين أن تقدّم آبل في نهاية المطاف اشتراكاً وحيداً في كلّ خدماتها، كما هي حال أمازون.
#بلا_حدود