«وسط الدايرة» و«تحت الياسمينة» غنى محمد منير وشدا لنعناع الجنينة ولآلاف من محبيه في القرية العالمية مساء أول من أمس، وكأن أنغامه «عطر طيب»، فكانت «حكايته حكاية» مع التفاعل الهائل والمتوقع من محبيه الذين بادلوه الإعجاب وهتفوا بقلوبهم «آه يا أسمر اللون» فبشرهم «أنا قلبي مساكن شعبية» يتسع لكل عشاق الطرب الأصيل وكشف هواه «في عشق البنات» وسأل جمهوره «فين الحقيقة» فأجابوه من أعماقهم .. أنت.

وأشعل الكينج محمد منير أرجاء مسرح القرية العالمية الذي رفع شعار كامل العدد، حيث قدم على مدار ساعتين أجمل ما قدمه في مسيرته الفنية الحافلة بحضور جمهوره من كل الوطن العربي.

واستهل الحفل بفقرات فنية بهلوانية لفرقة القرية العالمية الاستعراضية التي زادت من حماس جمهور النجم محمد منير.

وتزينت السماء بالألعاب النارية التي استمرت على مدار عشر دقائق لإدخال البهجة على قلوب زوار الدورة 23 للقرية العالمية في دبي من كل الفئات العمرية.

وتعالت هتافات الجمهور الذين طالبوا بسرعة دخول الكينج إلى خشبة المسرح ليعتلي منير المسرح وسط تصفيق حار من جمهوره من كل الفئات العمرية.

وبعفويته المعهودة تفاعل منير ورحب بجمهوره وقدم الشكر لدولة الإمارات التي وصفها ببلده الثاني، مؤكداً أنها عاصمة التسامح والتعايش في العالم وهي دولة الأمان السلام.

وعلى مدار ساعتين تغنى منير بنخبة من أعماله الفنية القديمة والحديثة، وكانت البداية مع أغنية «سو يا سو» بمشاركة الجمهور وعلى إيقاعات الطبول.

وقدم مجموعة من أشهر أغانيه وهي: يونس، يا رمان، علي صوتك، حدوتة مصرية، أنا منك اتعلمت، مدد يا رسول الله، هيلا هيلا، ممكن، نعناع الجنينة، ياما، وسط الديرة، حارة السقايين، كان فاضل، عشق البنات، بتبعديني، خايف».

وشهد الحفل تفاعلاً كبيراً من الجمهور من كل الفئات العمرية، حيث ردّد الجميع معه الكلمات بمرح وسعادة. كما تجاوز صوت تصفيق وحماس الجمهور صوت الفرقة الموسيقية وصوت الكينج، الذين طالبوه بإعادة أجمل أغانيه «يا رمان».

وتجاوب الكينج محمد منير مع طلبات جمهوره من الأطفال والكبار وتبادل معهم الحديث بعفويته الدائمة وخفة ظله التي جعلته وموهبته نجماً عربياً بمقاييس عالمية.

وختم الكينج حفلته بوداع حار لجمهوره ولدولة الإمارات عبر أغنية «علي صوتك».