تواجه صناعة السيارات التي تعد أهم صناعات الاقتصاد الألماني خطر الاندثار ليس فقط بسبب ظهور السيارات الكهربائية ولكن أيضاً بسبب انتشار تطبيقات استدعاء السيارات، ما يجعل أبطال السيارات الألمانية مثل (فولكسفاغن) و(ديملر) و(بي أم دبليو) في مهب الريح.

وتكتسب هذه التغييرات أهمية خاصة في ألمانيا التي ظهر فيها كارل بنز مخترع السيارات التي أسست أيضا شركة فولكسفاغن أكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم.

كما أن ألمانيا موطن لشركات مرسيدس وأودي وبورشه وبي أم دبليو والتي تسيطر مجتمعة على نحو 80 في المئة من مبيعات السيارات الفاخرة في العالم.

وتستحوذ صناعة السيارات الألمانية التي يعمل بها بنحو 835 ألف عامل على خمس الصادرات الألمانية.

ويقول اتحاد الصناعات المعدنية الألمانية إن صناعة السيارات الألمانية التي تشكل العمود الفقري لاقتصاد البلاد وصلت إلى نهاية طريقها مع أفول عصر النفط ما يعني أن حصة قطاع صناعة السيارات من التوظيف ستنخفض.

وعلى العكس من صناعة السيارات الأمريكية حيث تتركز صناعة السيارات في عدد من الولايات فإن صناعة السيارات الألمانية تكتسب طابعاً قومياً في كافة أنحاء البلاد.

وتشير التقديرات إلى أن مستويات الأجور في الصناعات الألمانية تزيد بنسبة 20 في المئة مقارنة مع مستويات الرواتب في القطاعات الخدمية.