مع تطور شبكات الهاتف الجوال، أصبح من الضروري استبدال الهاتف في كل مرة، وهذا ما سيحدث مع بداية شركات تصنيع الهواتف النقالة استعمال شبكات الجيل الخامس.

تقنية الجيل الخامس للهواتف ترتكز على مستقبلات إشارة غير متوفرة في الأجهزة الحالية.

وفعلاً، بدأت العديد من الشركات في إطلاق هواتف جديدة تدعم مثل هذه الشبكات مثل شاومي، سامسونغ وهواوي.

وتستخدم هذه الشبكة طيفا فائق الترددات العالية بنطاق أقصر ولكن بقدرة أكبر لنقل بيانات ضخمة عبر الإنترنت وبجودة عالية.

وصممت شبكة الجيل الخامس لربط عدد أكبر بكثير من الأجهزة مقارنة بتلك التي توفرها شبكات الخلوي التقليدية، وبالتالي فإنها تتيح تطبيق مفهوم "إنترنت الأشياء" بسهولة، أي أن أي أداة أو جهاز في البيت أو الشارع أو العمل سيكون متصلاً بالإنترنت.

وبفضل ذلك سيكون من السهولة بمكان دعم هذه التقنية لتطبيقات عديدة مثل المدن الذكية والعمل واللعب في الحوسبة السحابية والجراحة الطبية عن بعد والواقع الافتراضي والأتمتة الصناعية والسيارات ذاتية القيادة.

كما تتبنى شبكات الجيل الجديد تقنيات تقلل من الحمل على الأجهزة، الأمر الذي يقدم حلاً للمشكلات التي تستنزف الطاقة عندما تكون نقطة الاتصال بعيدة عن جهاز المستخدم.

ومع هذه الشبكات تحصل التطبيقات التي تعمل في نفس الوقت والتي تحتاج إلى اتصال بالشبكة العنكبوتية، على نفس سرعة الإنترنت القوية للاستخدام دون أن تؤثر خدمة معينة سلباً على سرعة تحميل المحتوى أو بث الفيديو أو نشاط آخر في نفس الوقت على الجهاز.