حتى لا تتكرر الأخطاء التي نقع فيها دائماً على مستوى كرة القدم، نأمل من الأندية أن تصل إلى حل جذري يفيد كرة القدم الإماراتية في الانتخابات المقبلة، لأن النظام المعمول به منذ سنوات طويلة بأن يكون نظام الانتخاب فردياً أثبت فشله وبكل جدارة في العمل داخل المؤسسة الرياضية الأولى.

الواقع يقول إن العديد من الخلافات ظهرت في المجالس السابقة، وخرجت العديد من الأمور التي يجب أن نقف عندها في المجلس الحالي الذي يرأسه مروان بن غليطة، وكانت الخلافات والتسريبات وحالة عدم الرضا العنوان الأبرز للعديد من أخبار وسائل الإعلام لفترات طويلة، بالرغم من أن وجود عناصر ذوي آراء مختلفة يفيد المصلحة العامة، لكن بالنظر إلى العقليات التي لدينا في مجال كرة القدم .. فلم نتمكن من تحقيق المرجو من وجهات النظر المختلفة لأنها دائماً ما تتحول إلى خلاف داخل المجلس.

أعتقد أن نظام القوائم هو الأفضل، مع السماح لرئيس الاتحاد باختيار من ثلاثة إلى خمسة أعضاء من دون انتخابهم بشرط أن يكونوا من الخبرات والكفاءات الذين يستحقون الوجود في الاتحاد، وليس بنظام الصداقة والشلليات.

فائدة القائمة الموحدة أنها تبعدنا من الصراعات التي دائماً ما تكون موجودة داخل مجلس اتحاد القدم، ونعلم أن هناك حالة من عدم الرضا من بعض الأعضاء حسب التسريبات الإعلامية، وآخرون ذهبوا إلى التشكيك في البعض بأن هناك من يسرب الأخبار والعديد من الأمور التي لم تطور اللعبة بل عادت بها إلى الخلف.

لذلك .. فالحل الأمثل يتمثل في أن ننهي الصراعات بالتركيز على نظام القوائم، على أن تكون هناك خطة واستراتيجية واضحة المعالم وواقعية وليست من أرض الأحلام وصنع الأوهام، بجانب تنفيذ خطط طويلة تمثل أرضية صلبة لاتحاد القدم، وتأتي المجالس للعمل على تنفيذها وليس تغييرها كل أربع سنوات حسب الأهواء الشخصية.

أتمنى أن تتضمن القوائم أسماء مميزة وعلى مستوى عالٍ من المسؤولية والكفاءة، وألا يكون الأمر مرتبطاً فقط بأن يكون الموجود في القائمة يعمل في أحد الأندية، لأن الأندية ولسنوات طويلة لم تقدم كوادر إدارية تستحق الوجود في عضوية الاتحاد سوى أسماء محدودة لم تتعد أصابع اليد الواحدة مع احترامنا للجميع.فرح سالمf.salem@alroeya.com