دعت دورة تقانة الروح، التي استضافها مركز شباب دبي، إلى الابتعاد عن التطبيقات الذكية التي أمست وسائل انفصال وليست اتصالاً اجتماعياً، بعد أن عادت على العلاقات الاجتماعية بالسلب وغيبت الكثير من القيم المجتمعية، مقترحة استخدام صناديق عزل للهواتف في الجهات المختلفة والمنازل.

وركزت الدورة، التي شارك فيها 13 منتسباً من طلاب الجامعات وموظفي الدوائر الحكومية، وألقاها خبير التطوير الذاتي محمد جاسم الأنصاري، على ضرورة تطويق استخدام الأجهزة الذكية، ودعم مبادرة الديتوكس الرقمي، وهي مبادرة طبقتها منشآت وجهات حكومية هدفها الامتناع عن استخدام الهواتف المتحركة خلال فترة محددة من اليوم.

وطالب المحاضر الحضور بإيقاف استخدام هواتفهم خلال الدورة الممتدة ساعتين، مقدماً صندوقاً جمع داخله كل الهواتف والأجهزة الرقمية كأسلوب جديد يقلل من الإدمان على الهواتف المتحركة.

وأشار إلى أن تقليل عدد ساعات استخدام الهواتف سيثمر تواصلاً إنسانياً فعالاً يغني عن التواصل الرقمي.

ويأتي تنظيم الدورة في الوقت الذي تداولت خلاله مواقع التواصل الاجتماعية ابتكار أسر إماراتية لقواعد جديدة عند زيارات نهاية الأسبوع، والتي تقتضي منع حمل الهواتف ووضعها داخل صناديق عند باب المنزل.