بما أننا مقبلون بعد عام تقريباً على انتخابات جديدة لمجلس اتحاد القدم.. نتمنى أن نصل قبل الدخول في أمر الانتخابات إلى تعديلات تفيد الكرة الإماراتية وليس الأندية فقط أو الأفراد، ولا بد من إجراء تعديلات على النظام الأساسي .. والوقوف على سلبيات النظام المعمول به في الانتخابات.

تحدثت في مقال سابق عن مساوئ انتخابات الأفراد المرشحين من قبل الأندية، والمشاكل التي تحصل بين أعضاء مجلس إدارة وتتحول إلى خلافات وتحدث شقاً .. لذلك وبما أننا نحول اختلاف الآراء في كرة القدم إلى صراعات .. لا بد من الاعتماد على نظام القوائم.

يجب أيضاً أن يعاد أمر أصوات أندية الدرجة الأولى مع كامل احترامنا لهم.. وأصوات الأندية التي ليست لديها فرق أولى أيضاً .. لأنه من غير الممكن أن ترجح هذه الأندية مع كامل الاحترام والتقدير، كفة شخص على آخر وتؤثر بشكل كبير على مستقبل اللعبة التي من المفترض أن تكون احترافية قبل كل شيء.

لا بد من الوصول إلى قرار في هذا الأمر يحفظ كرة القدم ويضمن تطورها، لأن سلبيات عديدة رأيناها من خلال الإدارات التي جاءت إلى الاتحاد، وكان المتحكم فيها وبشكل كبير أندية الهواة، ورجحت كفة العديد من الشخصيات أصواتهم وجاؤوا بكوادر عديدة لم تضف أي شيء يذكر بل باتوا عبئاً على اللعبة.

ربما يذهب البعض إلى أنني قسوت على أندية الهواة في هذا الجانب .. لكن يجب أن نكون واقعيين من أجل مصلحة اللعبة، لأنه من غير الممكن أن تفوز كوادر أندية الهواة وبفارق كبير على أندية المحترفين، لأن هذا الأمر يؤثر سلباً على العمل الإداري للاتحاد، ومن غير الممكن أن تمنح الأصوات بناء على الفوائد والوعود التي سيقدمها الاتحاد للأندية.

عمل الاتحاد يجب أن يكون صوب المنتخبات والحكام، وأن تكون الرابطة مسؤولة من المحترفين ومسابقاتها.. والاتحاد يحاسب على الأمور الخاصة بالمنتخبات وبشكل أساسي ولا علاقة له بتطوير أندية الهواة على المستوى المادي، بل يقتصر الأمر على المسابقات وتطوير الكوادر الفنية والإدارية عبر الدورات وورش العمل.