وصلت نسبة المواطنين المصابين بمرض السكري من العدد الكلي والمسجلين في هيئة الصحة بدبي إلى 37 في المئة، أي نحو 11655 مواطناً، فيما يشكل الوافدون نسبة 63 في المئة من العدد الإجمالي أي نحو 19845، علماً أن عدد المصابين بالسكري من النوع الثاني في الإمارة بلغ 438 ألف مريض، منهم 31500 مريض مسجلين في الهيئة من النوع الثاني الذي يعتمد على العلاج بالأدوية، مقابل 11 ألف طفل مصاب بالسكري من النوع الأول الذي يعتمد على العلاج بالأنسولين.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الإمارات التاسع لأمراض السكري والغدد الصماء، الذي انطلقت أعماله في دبي أمس في مركز دبي التجاري العالمي، وترأسها كل من استشارية السكري في مستشفى دبي ورئيس جمعية الإمارات للسكري، الدكتورة فتحية العوضي، واستشاري مؤسسة دبي للضمان الصحي ومدير سياسات واقتصاديات التأمين الصحي للسكري، الدكتور محمد فرغلي.

وكشفت الجلسة أن كلفة علاج مريض السكري في دبي تصل إلى أكثر من 7340 درهماً سنوياً وهو ما يعادل 2000 دولار.

وانطلقت أعمال المؤتمر بحضور حشد كبير من الأطباء والمتخصصين من داخل الدولة وخارجها، وبتنظيم جمعية الإمارات الطبية، شعبة الإمارات للسكري.

أكد المدير العام لهيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، أن العالم يواجه مشكلة حقيقية ناتجة عن تصاعد معدلات الإصابة بداء السكري، حيث تتوقع منظمة الصحة العالمية ارتفاع أعداد المصابين به إلى ما يربو على 642 مليون مصاب بحلول عام 2040، فضلاً عن تقديراتها التي تؤكد أن داء السكري سيكون هو المسبب السابع للوفاة في العالم بحلول عام 2030.