اعتبر وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري عزالدين أبوستيت، أن بلاده أكبر دولة مستوردة للقمح على مستوى العالم، على الرغم من زيادة المساحات المزروعة وارتفاع إنتاجية الفدان خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال في تصريحات صحافية، أمس، "في الحقيقة نحن لم نحقق الاكتفاء الذاتي من القمح حتى الآن بسبب الزيادة السكانية الكبيرة، مشيراً إلى أن مسألة تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح يحتاج إلى جهود كثيرة ووعي مجتمعي لترشيد الاستهلاك، إلى جانب المحاولات التي تبذل لزيادة الإنتاج.

وأوضح أن مصر تقترب لأول مرة من إنتاج تسعة ملايين طن قمح، مقابل استيراد ما يراوح بين ثمانية وتسعة ملايين طن من الخارج.

وكشف أبوستيت عن تحديد وتقليل المساحات المزروعة من الأرز، نظراً إلى محدودية الموارد المائية.

وأشار إلى أنه تم وضع خطة طموحة للاستفادة من جودة القطن المصري من خلال تطوير المحالج والمصانع وإنشاء مدينة نسيجية.

وأرجع أسباب تراجع السوق التصديري للقطن، إلى تناقص المساحة المزروعة من القطن، ما أدى إلى تراجع في الصناعات النسيجية، وقال إن هناك مبادرة (قطن أفضل) بالتعاون مع منظمة اليونيدو بتمويل إيطالي تستهدف توعية الفلاحين عن أفضل الطرق لجني القطن بصورة أفضل.