في شهر ديسمبر من عامي 2017 و2018 استضافت أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة كأس العالم للأندية لكرة القدم , وفي شهر يناير الماضي أقيمت على ملاعب الدولة بطولة كأس آسيا, وفي هذا الشهر تستعد أبوظبي لاستقبال أصحاب الهمم في الأولمبياد الخاص.

العالم كله يرى أن الإمارات أصبحت وبدون منافس عاصمة للرياضة العالمية وقبلة النشاط والحيوية، وهذا لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة النجاحات الكبيرة التي حققتها الدولة في جميع البطولات التي استضافتها خلال الفترات الماضية.

ما يشجع الأسرة الدولية على إقامة بطولاتها في الإمارات هو التعايش والتسامح وتقبّل الآخر. فالدولة تحتضن جنسيات متعددة وثقافات تمثل كل الطيف العالمي، وهذا يُمثّل أهم أسباب التفوق التنظيمي فضلاً عن تراكم خبرات أبناء وبنات البلد في جميع المجالات.

يُدرك العالم بأسره أن دولة الإمارات تؤمن بشكل قاطع بقدرات أصحاب الهمم وتوفر لهم كل مستلزمات الحياة الحرة الكريمة وتقدم لهم الدعم اللامحدود في جميع المجالات ومنها المجال الرياضي، فالإمارات رائدة باهتمامها بهذه الفئة، حيث منحتهم الثقة وما زالت توفر لهم أسباب النجاح.

المتابع للأحداث التي تسبق البطولة الرئيسة للأولمبياد الخاص، يشعر بالاهتمام الكبير الذي يوليه المسؤولون في الدولة لهذا الحدث الرياضي الإنساني، فضلاً عن اهتمام الشعب والقطاعات العامة والخاصة بهذا التجمع العالمي.

استضافة العاصمة أبوظبي لهذا الحدث سيكون نقطة تحول تدفع الأولمبياد الخاص إلى الأمام، وستحفز أصحاب الهمم في جميع الدول على الانخراط في النشاط الرياضي، لأن الإمارات دائماً تنظم البطولات بشكل استثنائي حتى لا تُنسى وتبقى في ذاكرة من شارك فيها ومن تابعها.

المشاركون سيتنافسون في أجواء رائعة، لأن الإمارات ليست عاصمة للرياضة فحسب، بل عاصمة للإنسانية والمحبة والتعايش والتسامح، والتعدد الثقافي الموجود فيها خير شاهد على هذا القول.

ليتنافس الجميع في نسخة استثنائية تاريخية في بلد يعتني ويثق بقدرات أصحاب الهمم ويقدم لهم كل الدعم والمساندة، ومبارك لكل من يشارك في هذا الحدث العالمي.