كشف مدير إدارة المياه في هيئة كهرباء ومياه الشارقة، عصام الملا، عن خطة لإبدال ثماني محطات لتحلية المياه يبلغ مجموع إنتاجها 50 مليون غالون يومياً، لتعمل بالطاقة الشمسية، ما يخفض كلفة الحصول على المياه المحلاة بنحو 60 في المئة، إذ لن تتجاوز كلفة المتر المكعب من المياه المحلاة خمسة سنتات مع تشغيل المحطات الجديدة.

وأوضح الملا، خلال مشاركته في مؤتمر مشاريع تحلية المياه في أبوظبي أمس، أن الشارقة ستضيف ثلاث محطات جديدة تعمل بالطاقة الحرارية، تدخل التشغيل خلال ثلاثة أعوام، ما يرفع الإنتاج الحالي في الإمارة من 115 مليوناً إلى 175 مليون غالون يومياً بحلول 2022.

وأشار مشاركون في المؤتمر إلى أن دول الخليج تستحوذ على 17 في المئة من إنتاج المياه المحلاة عالمياً، لتمثل أكبر الأسواق المنتجة، بحسب مؤشرات تم استعراضها على هامش الدورة الأولى التي انطلقت أمس، فيما أفاد مشاركون بتحول المنطقة نحو مشاريع غير تقليدية لإنتاج المياه المحلاة، ولاسيما الإمارات، باستبدال المحطات العاملة بالطاقة الحرارية بمحطات عاملة بالطاقة المتجددة، ما يسهم في خفض الكلفة ورفع الطاقة الإنتاجية.

وكشف تقرير صادر عن «بي أن سي»، المتخصصة في أبحاث وعلاقات الأعمال، أن الإمارات تتصدر دول المنطقة في إنشاء محطات تحلية المياه، وبقيمة استثمارية تبلغ 4.75 مليار درهم موزعة على محطتي تحلية تعملان بنظام التناضح العكسي، وهما محطة الطويلة في أبوظبي، المقرر الانتهاء من تطويرها في الربع الأخير من عام 2022، ومحطة تحلية مياه البحر في جبل علي بدبي، المقرر الانتهاء منها بحلول الربع الثاني من العام المقبل.

وأوضح التقرير أن القيمة الإجمالية للاستثمار في أكبر 10 محطات لتحلية المياه، يجري تطويرها في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبلغ نحو 19.3 مليار درهم.

من جانبه، قال مدير مركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه، حسام شوقي، إن بلاده تهدف لرفع الطاقة الإنتاجية من 650 ألف متر مكعب حالياً إلى 2.6 مليون متر مكعب يومياً، عبر مشاريع عدة مثل محطة الجلالة التي دخلت التشغيل أخيراً، وتنتج 150 ألف متر مكعب يومياً، فضلاً عن محطتي العلمين بطاقة 400 ألف متر مكعب، وشرق بورسعيد بطاقة 150 ألف متر مكعب يومياً، ومن المنتظر أن تدخلا الإنتاج خلال عامين، فضلاً عن محطتي العين السخنة والعريش لتوفير احتياجات المجتمعات العمرانية الجديدة من المياه.