اختارت سلطات لاس فيغاس الثلاثاء مهمة بناء نفق تحت الأرض لشركة «ذي بورينغ كومباني» الناشئة المملوكة للملياردير إلون ماسك، والتي تعتزم البدء بتشغيله بحلول نهاية العام الجاري.

وقد وصف مجلس إدارة هيئة «لاس فيغاس كونفنشن أند فيزيترز أوثوريتي» هذا الخيار الذي اتخذه بأنه «قرار مهم جداً سيحدث ثورة في وسائل النقل في جنوب نيفادا».

وستعمل الشركة على تصميم وإنشاء وتشغيل نظام نقل يتألف من حلقة من الأنفاق القادرة على حمل الركاب في السيارات الكهربائية الذاتية القيادة بسرعة عالية، وفقاً للهيئة.

وقال ماسك في تغريدة على «تويتر» «نتطلع إلى أن تبني شركة بورينغ نفقاً تحت الأرض في لاس فيغاس»، مضيفاً «ومن المتوقع أن يكون جاهزاً للعمل بحلول نهاية العام».

ومن المفترض أن يكون هناك عقد نهائي للمشروع ليناقش ويحصل على الموافقة خلال اجتماع يعقد في يونيو.

وتراوح التكلفة بين 35 مليوناً و55 مليون دولار، وفقاً للطرق وعدد المحطات وحجمها.

وسيوسّع نظام النقل في مركز الهيئة بهدف إتاحة الوصول إلى وسط المدينة والمطار وأجزاء أخرى من المدينة، كما تقول الهيئة.

ويمثل هذا المشروع جزءاً من رؤية ماسك لبناء شبكة مواصلات تحت الأرض تستطيع من خلالها السيارات، ومن المفضل أن تكون من «تيسلا»، الوصول إليها عبر مصاعد ثم توضع على مسارات وتسير بسرعة تصل إلى 241 كيلومتراً في الساعة.