تَلقى الطائرات الصغيرة المسيرة بدون طيار رواجاً بين مُنمي المواشي في نيوزيلاندا في الفترة الأخيرة لاستخدامها في رعي المواشي.

وتقوم الطائرات المجهزة بمكبرات صوت تبث تسجيلات لنباح الكلاب برعي قطعان الأغنام وحتى الأبقار وتوجيهها وسط الحقول والمزارع على امتداد مساحات شاسعة في البلاد.

ونشرت وسائل إعلام نيوزيلاندية مقاطع فيديو تظهر طريقة رعي قطعان الماشية ومتابعة حركتها عن طريق استعمال طائرات «درونز».

وأفاد مزارعون محليون بأن الوسيلة الجديدة للرعي باتت تشكل نتيجة فاعليتها تهديداً لمستقبل الكلاب المخصصة لرعي الأغنام والتي كان يعتمد عليها في تنمية المواشي، فيما ألمح بعض المزارعين إلى أن الكلاب بدأت تعتاد بتناغم مع الطائرات التي تقلد أصوات نباحها.

ووسط الإعجاب الكبير الذي يبديه الكثيرون بهذه التجربة الجديدة، يلفت مزارعون إلى أن دور الكلاب سيظل محفوظاً في المَزارع، نظراً لأن الطائرات وغيرها من الإلكترونيات ما زال يرافق استعمالها العديد من العيوب ومن أبرزها الحاجة الدورية إلى شحن البطاريات.

وقبل الاستخدام في الرعي، جرى استعمال الطائرات الصغيرة المسيرة في أنحاء مختلفة من العالم لأغراض زراعية متنوعة، على غرار تفقد المحاصيل ومتابعة الحصاد، وفقاً لـ«مرصد المستقبل» .