تنطلق اليوم في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، فعاليات الألعاب العالمية - الأولمبياد الخاص بمشاركة واسعة من أصحاب الهمم.

تشكل هذه الانطلاقة عهداً جديداً للبطولة، لأنها تقام في عاصمة الرياضة العالمية، فقد وفرت الدولة كل عناصر النجاح لهذا الحدث العالمي الإنساني، وملامح التفوق التنظيمي بدت واضحة خلال طواف شعلة الأمل والمشاركة الواسعة من القطاعات العامة والخاصة.

الرياضيون والإداريون والضيوف المشاركون في هذا الحدث، يدركون أنهم يتنافسون في نسخة استثنائية من حيث التنظيم والاستقبال والتحضير، وفي ظل وجود قيادة رشيدة تؤمن بدور هذه الفئة في النهضة، وكذلك بوجود شعب يحترم ويثق بمواهب أصحاب الهمم وقدراتهم على إضافة إنجازات جديدة في مختلف الجوانب العلمية والأدبية والاقتصادية والرياضية وغيرها.

يعرف العالم كله أن الإمارات تمتلك بنية تحتية قوية ومنشآت رياضية تساعدها على إنجاح أي حدث رياضي، فضلاً عن وجود ثقافة راسخة للتطوع لدى أبناء وبنات الدولة. المتطوعون الإماراتيون يضعون بصماتهم في كل الأحداث التي تستضيفها الدولة ويسهمون بنجاحاتها الباهرة، فقد أصبحوا أحد أهم عناصر التفوق.

تلعب الرعاية الصحية التي توفرها الدولة جانباً مهماً في المنافسات، فالإمارات لديها مؤسسات صحية متطورة مجهزة بأحدث الأجهزة ومزودة بتكنولوجيا حديثة جداً، وهذه الخدمات توفر الأمان الصحي للمنافسين والضيوف، فتوافر هذا الجانب في ميادين المنافسة وخارجها يمنح الرياضي الثقة والأمان.

فعاليات كثيرة انطلقت قبل بداية البطولة كلها تحمل رسائل تشجيع لأصحاب الهمم، وهذه الرسائل توفر بيئة جيدة للمنافسة، وهناك فعاليات مصاحبة أخرى ستثري هذا التجمع العالمي الإنساني.

يتنافس الرياضيون في الألعاب العالمية أبوظبي 2019 في ألعاب مختلفة، منها ألعاب القوى وتنس الريشة وكرة السلة والكرة الطائرة والغولف والجمباز الفني وغيرها من الرياضات، وهذا التنافس بين أصحاب الهمم يستحق المشاهدة، لذا على الجمهور أن يكون حاضراً ومبادراً لتشجيع الرياضيين حتى يعطوا أفضل ما لديهم، فعلى أرض الهمم والإبداع تنتصر إرادة أصحاب الهمم ويتألق المبدعون.