توصل باحثون في جامعة تكساس الأمريكية إلى أن محاولة إبعاد شيء ما من الذاكرة ونسيانه عمداً سيتطلب طاقة إضافية من الدماغ تفوق ما تتطلبه عملية التذكر، إلا انه أمر متاح ويمكن التحكم به.

وقد استطاع جارود لويس بيكوك الباحث الرئيس في تلك الدراسة تتبع نشاط الدماغ باستخدام التصوير المقطعي للمخ أثناء قيامه بكلا العمليتين، إذ أجريت هذه التجارب على مجموعة من البالغين الأصحاء بوضع صور أمامهم والطلب من كل منهم تذكر صورة معينة او نسيانها عمداً، وقد أكدت النتائج أن البشر بإمكانهم التحكم بعملية النسان إلا أنهم يبذلون جهداً أكبر بكثير من الجهد المطلوب للتذكر.

ويأمل الباحثون أن تكون هذه الدراسة بداية لأبحاث أشمل وأوسع تتوصل إلى آليات معينة لتوجيه النشاط الدماغي والتحكم به من أجل نسيان الأحداث المؤلمة والصدمات التي يتعرض لها البعض وتمنعهم من متابعة حياتهم بشكل طبيعي.