كشف مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل أن 50 في المئة من البلاغات الواردة للجرائم الواقعة على الأطفال عبر والوسائل والتقنيات المتاحة تمت دون إبراز هوية المُبلغ لضمان السرية، علماً بأن الوزارة تتيح تلك الميزة للحفاظ على خصوصية معلومات المبلغين والضحايا حسب متطلبات قانون وديمة.

وشكلت البلاغات الواردة من الأطفال إلى خدمات حماية الطفل التي تقدمها وزارة الداخلية نحو 30 في المئة من إجمالي البلاغات، فيما تصنف وزارة الداخلية البلاغات المتعلقة بحماية الطفل إلى أربعة أنواع معترف بها عالمياً، تتضمن الإساء الجسدية، العاطفية، الجنسية، الإهمال.

وأفاد رئيس قسم التوعية في مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، الرائد عبيد المنصوري، بأن الوزارة تتيح ثلاث طرق رئيسة للإبلاغ عن أية إساءة للطفل أو لطرح الاستفسارات المتعلقة بتلك الفئة المجتمعية.

وتابع أن الوسائل تتضمن تطبيق حمايتي الذكي الذي أطلق منذ عام ويعد أول تطبيق شامل على مستوى العالم لبلاغات الأطفال أو من خلال الخط الساخن 116111 أو عبر الإبلاغ الإلكتروني.

ولفت إلى أن عملية الإبلاغ الإلكتروني لحماية الطفل تتضمن طريقتين، إما عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية أو البريد الإلكتروني لمركز وزارة الداخلية لحماية الطفل.

وأوضح المنصوري أن البلاغات العاطفية تتضمن تعرض الأطفال للتعدي اللفظي أو الشتم من أحد الوالدين أو نتيجة لاعتداء أحد الوالدين على الآخر أمام الأبناء.

وبيّن أن بلاغات الإهمال تتضمن ترك الأبناء دون رعاية صحية حال مرضهم أو ترك الأبناء في الطرقات والشوارع دون مراقبتهم أو التواجد معهم، بينما الإساءة الجسدية فتتضمن أية الاعتداءات الجسدية.

وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق مشاريع ذكية وتقنية تسهم في حماية الطفل، سيتم الإعلان عنها لاحقاً، فيما لفت إلى أن وزارة الداخلية تبذل جهوداً توعوية للتعريف بمشاريعها لحماية الطفل عبر المشاركة في العديد من الفعاليات المجتمعية.