قدم ستة أطفال إماراتيين نماذج واعدة لقادة المستقبل، مستلهمين من قصص النجاح الإماراتية، في مختلف المجالات والميادين، دوافع للتميز والإبداع «المبكر»، الذي يلقى دعماً وتشجيعاً رسمياً ومجتمعياً مستمرين، مبرهنين أن النجاح لا يأتي مصادفة لأننا من نخلقه ونسعى لتحقيقه.

وأثبتت نماذج، تسلط «الرؤية» الضوء عليها بمناسبة الاحتفاء بيوم الطفل الإماراتي، أنهم طاقة النور التي تستشرف الغد، مؤكدين بشكل عملي أن الاستثمار في الطفولة هو الضامن لتحقيق استدامة الازدهار الاجتماعي والثقافي والحضاري وصناعة المستقبل بثقة ووعي.

عبدالله راشد .. سفير المتطوعين

على الرغم من حداثة عمر عبدالله راشد (10 أعوام)، إلا أنه نسج قصة نجاحه قبل الأوان، إذ يعد أصغر متطوع يشارك في الحملات والفعاليات الخيرية، وهو عضو فعال في لجنة أصدقاء المرضى.

شارك في الحملات الخيرية لدعم المتعففين، وتثميناً لجهوده توج مسيرته بجائزة الشارقة للعمل التطوعي التي تسلمها من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، ليكون بذلك أصغر متطوع يفوز بها.

آمنة عبدالعزيز .. الرائدة الصغيرة

بهدوء من دون تعجل في ارتقاء سلم النجاح، تدرجت آمنة عبدالعزيز في مجال ريادة الأعمال عبر مشروع تجاري حمل اسم «دخون يدوه» الذي يرمي إلى إحياء استخدام البخور الإماراتي القديم بأساليب عصرية مبتكرة.

قدمت آمنة (10 أعوام) مبتكرات جديدة في عالم صناعة العطور الإماراتية عبر كريمات للعناية بالبشرة و«لوشن» أو مستحضر يناسب الشباب والأطفال بالتعاون مع «أطفال الشارقة» الذي دعم فكرتها.

وتؤكد أن سر تميزها يعود إلى قراءة ومتابعة سير رجال الأعمال المخضرمين والناشئين.

راشد الطنيجي .. برلماني المستقبل

أجندة راشد الطنيجي الحافلة بالمهام مثل بحث قضايا الطفل، القراءة والتحصيل المدرسي، لم تفسح له مجالاً للعب أو إهدار الوقت، فهو طفل لكنه ليس كأقرانه، إذ يشغل رئيس مجلس شورى أطفال الشارقة في الدورة الـ 15.

تدرج سريعاً خلال عمله في المجلس بعد أن تقلد منصب نائب الرئيس في مجلس شورى أطفال الشارقة في دورته الـ 14 لعام 2015 - 2016م.

طالب أثناء رئاسته بإدراج مناهج تركز على الهوية الوطنية وطرح الألعاب الشعبية في سياق عصري.

مايد المر .. أصغر إعلامي

نسج مايد المر حكايته داخل أروقة استديوهات التلفزيون والإذاعة، فتوج نجماً بامتياز، مستأثراً بإعجاب الجميع، ليصبح أصغر إعلامي إماراتي.

على الرغم من عدم تجاوزه سن الـ 13 عاماً، إلا أن رحلته في الإعلام بدأت وهو في سن الثامنة من عمره، حيث يمتلك المهارات والخبرات التي مكنته من الحصول على لقب «أصغر إعلامي إماراتي» من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

غاية المرزوقي .. مرشدة واعدة

حصلت غاية علي جاسم المرزوقي (12 عاماً) على جوازات سفر معتمدة من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) توثق زياراتها لجميع الوجهات السياحية، الأمر الذي أهلها للعمل مرشدة سياحية.

وتوضح «دور المرشد يتبلور في مرافقة المجموعات السياحية إلى المعالم المهمة بغرض التعريف بالمقتنيات والمعالم الأثرية والتاريخية».

محمد الطنيجي .. المبتكر الصغير

لم يتجاوز عمر المبتكر محمد الطنيجي ثمانية أعوام إلا أنه أثبت قدرات متفردة بعدما ابتكر قارباً ذكياً يعمل عبر الطاقة الشمسية، مستهدفاً رفع إنتاجية صيد السمك.

وفازت فكرة الطنيجي ضمن مناشط «بينالي الشارقة»، ويتطلع إلى تبني فكرة قاربه من قبل إحدى الجهات الرسمية.

وحول سر تميزه يقول «أحرص على تعلم مهارات جديدة بتشجيع والدي، وأدقق في عملية تنظيم الوقت والمطالعة والقراءة».