رفعت صفقات الأسهم القيادية سوق أبوظبي 3.7 في جلسة أمس ونحو 1.7 في المئة خلال أسبوع، فيما انخفض سوق دبي المالي 0.8 في المئة في التعاملات الأسبوعية وواحداً في المئة أمس بضغط من قطاعي البنوك والعقار. وقفز سهم بنك أبوظبي الأول 6.5 في المئة في جلسة استثنائية أمس وبنك الاتحاد الوطني 14.4 في المئة، فيما كسب سهم اتصالات 5.2 في المئة. وأغلق سوق أبوظبي عند 4998 نقطة بسيولة اقتربت من 1.35 مليار درهم على مدار الأسبوع بعد صعود قطاع البنوك 2.3 في المئة، وقفزة قطاع العقار 6.2 في المئة في الفترة ذاتها. وفي سوق دبي أغلق المؤشر عند 2574 نقطة بسيولة إجمالية تجاوزت ملياري درهم بعد تراجع قطاع العقار 1.1 في المئة في التعاملات الأسبوعية وقطاع البنوك 2.4 في المئة.

وهبط سهم بنك دبي الإسلامي أمس 6.5 في المئة بعد انتهاء أحقية الحصول على توزيعات الأرباح، فيما فقد سهم إعمار نحو 2.1 في المئة.

وقال المحلل المالي فادي غطيس إن سوق أبوظبي المالي شهد ارتداداً قوياً في نهاية الأسبوع بقيادة قطاع البنوك إثر التراجع الحاد في الأسبوعين الماضيين بعد أن اقتنص المستثمرون الأسهم الجذابة للشراء.

وحذر من أن الأداء المتميز في قطاع البنوك قد يتأثر سلباً في المستقبل، في حال تغيُّر شركات عقارية.

وأشار إلى أن سوق دبي يواصل موجته التراجعية مع انحسار الزخم الشرائي في هذا السوق، وخصوصاً انخفاض شهية المؤسسات على الشراء.

وقال المحلل المالي وائل أبومحيسن إن انتهاء أحقية توزيعات الأرباح على سهم بنك دبي الإسلامي قاده إلى تراجع حاد في جلسة أمس، مشيراً إلى أن الأسهم غالباً ما تتراجع في هذه الحالات بالنسبة نفسها لتوزيعات الأرباح تقريباً.

وذكر أن تداولات الأسبوع تميزت بتبديل المراكز وفقاً لعوائد توزيعات الأرباح، وتميزت التداولات في سوق دبي يوم الأربعاء الماضي بصفقة كبيرة طالت سهم أرامكس بـ600 مليون درهم، مشيراً إلى أن صعود الأسواق مرهون بتدفق السيولة المؤسساتية والأجنبية.