شددت الحكومة اليمنية الشرعية على أنها «لن تخطو نحو أي مشاورات أو مفاوضات أخرى دون تحقيق تقدم في تنفيذ خطة إعادة الانتشار في الحديدة».

وأوضح وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، أثناء لقائه السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، أنه أصبح من الواضح تماماً اليوم للمجتمع الدولي أن ميليشيات الحوثي الانقلابية هي الطرف المعرقل لتنفيذ اتفاقية ستوكهولم، وأن الحكومة اليمنية أبدت أكبر قدر من المرونة لإنقاذ اتفاقية ستوكهولم انطلاقاً من حرصها على السلام.

كما شدد اليماني على أهمية قيام المجتمع الدولي بإيصال رسالة واضحة وقوية للطرف المعرقل.

من جهته، عبّر السفير الأمريكي عن قلق بلاده من التطورات الحاصلة بعد جلسة مجلس الأمن الأخيرة التي تشير بوضوح إلى عرقلة الحوثيين تنفيذ خطة إعادة الانتشار واتفاقية ستوكهولم، مؤكداً أن المجتمع الدولي يتحدث بصوت واحد حول أهمية تنفيذ اتفاقية ستوكهولم كونها المدخل الوحيد لبناء الثقة والوصول إلى حل شامل يقوم على المرجعيات المتوافق عليها، مثمناً في الوقت نفسه المرونة الكبيرة التي أبدتها الحكومة اليمنية وتعاونها الكامل مع المبعوث الأممي ولجنة إعادة الانتشار.

وكانت مصادر كشفت بعض ما دار في جلسة مجلس الأمن الدولي المغلقة التي انعقدت، أمس الأول، لمناقشة الأوضاع في اليمن وتطورات اتفاق الحديدة، حيث أكد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في إفادته أنه لم يتم تحقيق أهداف اتفاق الحديدة حتى الآن، موجهاً شكره للحكومة اليمنية على مرونتها في الإعداد للمرحلة الأولى من الاتفاق.