متطابقون في الملامح، وأيضاً متماثلون في المواهب، وصف ربما يختزل حكاية ثلاثة توائم إماراتيين، جمعتهم الجينات وحب التكنولوجيا، ليتمكنوا في 220 ساعة عمل متفرقة من الوصول إلى ابتكار استثنائي لكاشف حوادث ذكي بتقنيات عالية سبقه بحث علمي موسع.

دقائق فصلت بين التوائم الثلاثة، حيث يكبرهم محمد عيسى الفلاسي الذي رأى النور أولاً، ليتبعه حمد، ثم عبدالعزيز بعد خمس دقائق، والطريف أن الأكبر يهتم بالأصغر، وكأن الفوارق بينهم سنوات لا دقائق ولحظات، فيما يكملون اليوم عامهم الـ 16، منتسبين إلى النادي العلمي التابع لندوة الثقافة والعلوم بدبي.

استطاع الإخوة الثلاثة في وقت قصير تعلم البرمجيات وتوظيفها لاختراع جهاز ذكي مزود بحساسات فعّالة أثناء وقوع حوادث السير، يبعث برسائل فورية للشرطة والإسعاف، حيث يتحدد الموقع عبر الأقمار الصناعية إلى جانب التقاط صور عامة للمكان.

انطلقت الفكرة من حادث مروري تعرضت له والدة التوائم ونجت منه، إلا أن خوف أطفالها عليها حفّزهم لابتكار جهاز يساعد المتسبب والمتضرر في تدارك الأمر فور وقوعه، يمكن تركيبه على الهيكل الخارجي للمركبة، كما على جوانب السيارة، ويطلق صوت طنين جهاز إنذار يشبه الإشارات الضوئية.