الجمعة - 06 ديسمبر 2019
الجمعة - 06 ديسمبر 2019

من هو منفذ الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا وماهي معتقداته؟

بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا وأسفر عنه مقتل نحو 49 شخصاً قامت السلطات النيوزيلندية باعتقال ثلاثة رجال وامرأة على خلفية الهجوم، ولكن منذ بدء الهجوم كان هنالك اسم تم تداوله بكثرة وهو برينتوت تارانت.

نشرت صحيفة «ذا صن البريطانية» تقارير أفادت بأن تارانت هو منفذ الهجوم، وكان يرتدي كاميرا من طراز غو برو، ليوثق الجريمة الشنيعة ونشرها على حسابه على موقع فيسبوك، وعملت إدارة كل من فيسبوك وتويتر على إيقاف حسابات تارانت بسبب المقطع الشنيع.

وعرف عن تارانت (27 عاماً) أنه أسترالي لأبوين بريطانين، وكان قد نشر سابقاً بياناً يتألف من 94 صحفة يتحدث فيه عن معتقداته ونواياه المستوحاة من اليميني النرويجي الذي ارتكب هجمات النرويج في عام 2011 أندرس بريفيك، وتبين أنه من المعاديين للمهاجرين، إذ تكلم في حسابه الشخصي على تويتر عن انزعاجه وغضبه من «الغزاة المسلمين الذين يحتلون الأراضي الأوروبية» بحسب ما وصف وفقاً لصحيفة ذا صن البريطانية.

ويبدو أن المجرم يؤمن أيضاً بتفوق العرق الأبيض، إذ يعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رمزاً للهوية البيضاء المتجددة على الرغم من أنه لا يؤمن به كزعيم أو شخصية سياسية بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية.

وقال في حسابه على تويتر «إن صدمة ما بعد أفعالي سيكون لها تداعياتها في السنوات المقبلة، وعلى الخطاب السياسي والاجتماعي وستخلق جواً من الخوف، والتغيير وهو المطلوب».

واحتوت صفحته على تويتر على صور لمخازن ذخيرة، نقشت عليها أسماء بطريقة مبعثرة، بما في ذلك أسماء اثنين من القتلة الذين استهدفوا المهاجرين والمسلمين.

كما ضمت تغريدات مثيرة ضد المسلمين ومعدل الولادات بينهم، وأحاديث عن «إبادة جماعية للبيض»، وكذلك عن عدد من الهجمات الإرهابية.

وقال تارانت، الذي أعلن مسؤوليته عن إطلاق النار، إنه جاء إلى نيوزيلندا للتخطيط والتدريب على الهجوم، وفقاً لما ذكرته «رويترز».

وأضاف أنه لم يكن عضواً في أي منظمة، لكنه تبرع للعديد من الجماعات القومية وتفاعل معها، على الرغم من أنه تصرف بمفرده ولم تأمره أي جماعة بالهجوم.

#بلا_حدود