من المتعارف عليه أن الأفوكادو هو مصدر غني بالدهون غير المشبعة الأحادية، وإضافة إلى فوائده التي لا تعد ولا تحصى، كشفت نتائج دراسة حديثة نشرت في مجلة Advances In Food Technology، أن فوائد الأفوكادو أكثر مما كنا نتخيل، واتضح أن بذو الأفوكادو تحتوي على العناصر الغذائية المفيدة التي نحصل عليها من اللحم.

ووجد باحثون من جامعة في ولاية بنسلفانيا أن خلاصة بذو الأفوكادو يمكن استخدامها أيضاً لتقليل الالتهابات التي تنجم عن خلايا الدم البيضاء.

ولا يقترح الباحثون تناول البذور في شريحة التوست، ولكن هناك أمل أن يتم الاستفادة من خلاصة هذه البذور عن طريق إضافتها إلى الأغذية والأدوية مستقبلاً.

وبحسب العلماء يساعد هذا التطور في علاج الأمراض المختلفة كالسرطان والتهاب المفاصل والقولون وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها الكثير.

ولكن مع ذلك يجب عمل العديد من البحوث للتأكد، إذ إن هناك دراسات سابقة وجدت أن تناول بذو الأفوكادو بكميات كبيرة قد يكون ساماً بالفعل.

وأجرى الباحثون في ولاية بنسلفانيا دراستهم بأحد المعامل، وقاموا باختبار مستخلص بذور الأفوكادو على الخلايا التي تزيد من الالتهابات، وقاموا بتطوير نوع من الخلايا البيضاء تسمى البلاعم وقاموا بتنشيطها بمواد تتسبب بالالتهابات، قسم مع إضافة بذور الأفوكادو والقسم الآخر بدونها، ونتج عن البلاعم التي تحتوي على البذور مواد التهابية أقل مقارنة بالتي لا تحتوي عليها.

جواشو لامبرت أحد المشاركين في الدراسة قال: «مانتج عن بذور الأفوكادو مذهل للغاية، لاحظنا نشاطاً مثبطاً عند التركيزات في نطاق ميكوغرام لكل ملليتر منخفض، وهو نشاط مقبول لتبرير إجراء المزيد من الدراسات».

وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن تطبيقها يحدث تغييراً إيجابياً كبيراً فيما يتعلق بنفايات الطعام، إذ إن أغلب الأشخاص يرمون بذرة الأفوكادو التي تشكل 16-20 بالمئة من وزنه.

وقال جواشو: «إذا استطعنا إعادة هذه البذور إلى المزارعين أو مصانع الأدوية فستكون أيضاً فائدة أخرى وسنتخلص من كمية كبيرة يتم إلقاؤها في مدافن النفايات وتؤثر في البيئة بشكل سلبي».