دعا الخبير التربوي والموجه السابق في وزارة التربية والتعليم الدكتور أحمد عيد إلى ضرورة تضمين المناهج الدراسية الخاصة بطلبة الحلقة الأولى بالتطورات الأخيرة التي شهدتها الدولة كالذكاء الاصطناعي والوصول للفضاء واستشراف المستقبل، بما يتوافق مع المرحلة العمرية للطفل.

وأفاد بأن تلك الخطوة ستسهم بشكل كبير في تمكين الطفل الإماراتي من مواكبة أحدث التطورات الوطنية وستعزز مداركه ودائرته المعرفية، فضلاً عن حسه الوطني.

وأكد أن تلك الخطوة ستدعم عمليات التطوير التي يشهدها قطاع التعليم بشكل عام وما تشهده المدرسة الإماراتية الحديثة بشكل خاص.

من جانبها، أكدت الخبيرة التربوية والمديرة السابقة لمدرسة أم سقيم في دبي نورة سيف أن البداية الفاعلة لغرس القيم الإنسانية في نفوس الأطفال حتى يصبحون سفراء للتسامح هي لغة الحوار التي يمكنها تأسيس شخصية متسامحة منذ مراحلها الأولى.

وأوضحت أنه من خلال الحوار يمكن اكتشاف ما يدور بذهن الطفل ومن ثم تغيير أفكاره ومعتقداته على النحو الذي يعزز لديه قيمة التسامح، مؤكدة أن الحوار الهادئ من أهم طرق الإقناع.

ولفتت إلى ضرورة أن يتحلى الآباء بصفات القدوة الطيبة، خصوصاً أنهم محل النظر الأساسي الذي يقع عليه الأطفال في كل لحظة، فمنهم يكتسبون صفاتهم الشخصية في مراحل أعمارهم الأولى.

بدورها، ذكرت الخبيرة التربوية لميعة فرج أن أهم العناصر التي تضمن تحقيق الهوية الوطنية الأصيلة للطفل الإماراتي في ظل تعدد الثقافات التي تحتضنها الدولة هو تذخير ملكاتهم المعرفية عبر النواحي الإبداعية، إضافة إلى تعميق الجانب الوطني والتراثي في نفوسهم.

وأردفت أن الدولة اهتمت مبكراً بإنتاج أعمال إبداعية موجهه للطفل عبر المجلات المتخصصة والمسرح والدراما وأفلام الرسوم المتحركة التي لها تأثير فاعل في إكساب الأطفال القيم الحميدة المطلوب غرسها في نفوسهم سواء الوطنية أو الدينية أو الأخلاقية.