تعد مشاركة لاعب الكرة الطائرة الإماراتي خالد حمزة في الأولمبياد الخاص بمثابة رسالة تجسد التضامن مع أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع والبطولات، واستثمار قدراتهم وتمكينهم من الإسهام في الإنجازات والبطولات، رسالة مفادها بأن من حق كل إنسان أن يكون له حلم ويحققه.

ورفض خالد حمزة وصف مشاركته مع أصحاب الهمم في فريق واحد بالأمر الصعب، معتبراً أنها تجربة جديدة وتحدٍّ من نوع خاص من أجل رفع علم الإمارات عالياً، مطالباً الجميع بعدم التقليل من قدرة وقوة أصحاب الهمم على الفوز وتمثيل الوطن بصورة مشرفة.

* ما الرسالة التي توجهها بمشاركتك مع أصحاب الهمم؟

رسالتي للعالم أننا معاً دائماً ولا فرق بيننا وجميعنا قادرون على العمل والعطاء والعيش بسلام وتسامح ونشر الرياضة والحب في مجتمعنا والعالم.

* ماذا استفدت من المشاركة؟

سأكون صريحاً معك، أنا وخلال المعسكر الذي أقيم استعداداً للأولمبياد، تعلمت الكثر من أصحاب الهمم وكان أهم ما خرجت به هو أن لا فرق بينهم وبين الأسوياء لكونهم لا يختلفون عنا في شيء، وأنهم يحبون أن نعاملهم بشكل طبيعي من دون النظر لهم بعين الرفق والرحمة.

* هل اختلف اللعب معهم فنياً بالنسبة لك؟

بالتأكيد، فاللعب مع أصحاب الهمم مختلف كلياً من الجانب الفني، لكنه من الجانب النفسي أكثر متعة وتحدياً، وهم قادرون على الاستيعاب والتعلم سريعاً، وأنا سعيد بل فخور بتجربة اللعب معهم وأتمنى أن نحقق البطولة ونرفع علم وطننا عالياً.

* أكثر ما شد انتباهك خلال المعسكر؟

ربما هي كلمة دائماً ما يتم تكرارها من لاعبي الكرة الطائرة من أصحاب الهمم وهي كلمة التحدي «سنتحدى الجميع من أجل الفوز ورفع علم الإمارات».

* كلمة أخيرة؟

أنا سعيد وفخور بأن يُقام الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وطني الإمارات، الأمر الذي يبشر ببطولة استثنائية في تاريخ الأولمبياد الخاص تتوازى مع قدرات وإمكانات أبناء الإمارات.