قطع لاعب منتخب ألعاب القوى الجزائري عبدالملك تويتي مسافة 7229 كليومتراً للمشاركة في الأولمبياد الخاص الذي تستضيفه الدولة حالياً ويستمر حتى الـ 22 من الشهر الجاري.

وينتمى تويتي (36 عاماً) إلى مدينة تمنراست في جنوب الجزائر، وهي تبعد عن العاصمة الجزائر 2000 كيلومتر في أقصى جنوبي البلاد، ولصعوبة الطريق وطول المسافة نحو العاصمة (تستغرق بالبر ثلاثة أيام) استقل تويتي الطائرة منتقلاً إلى مدينة الجزائر ومنها إلى أبوظبي، لتبلغ المسافة الكلية التي قطعها تويتي 7229 كيلومتراً جواً، وهي جملة المسافة من منطقته إلى الإمارات، لكي يكون حاضراً في الأولمبياد الخاص ومشاركاً في فعالياته لأول مرة خارج بلاده، حيث لم يسبق له أن شارك في بطولة خارج الجزائر.

ويطمح تويتي للفوز بالميدالية الذهبية في سباق 100 متر، والمنافسة على التتويج في رمي الجلة، مشيراً إلى أنه مستعد لخوض غمار المنافسات، ويتطلع لكتابة تاريخ شخصي له في سجلات أبطال الأولمبياد الخاص وألا تكون مشاركته اسمية فقط.

وعنه يقول مدربه سيد سليمان عبدالله «يتمتع البطل عبدالملك تويتي بإمكانات فنية رائعة تؤهله ليكون أحد المرشحين لحصد الذهب في بطولة سباق الـ 100 متر للسرعة، ومن أجل ذلك خاض العديد من التدريبات المكثفة في المعسكرات الإعدادية في الجزائر وأيضاً بعد وصولنا إلى الإمارات، وبات في حالة جهوزية لتحقيق أهدافه».

وأضاف «يشارك بطلنا في ثلاث مسابقات هي سباق 100 متر للسرعة، وسباق رمي الجلة، وسباق التتابع 400 متر، حيث تسمح قوانين البطولة للاعب ألعاب القوى بالمشاركة في ثلاث مسابقات».

وأفاد المدرب بأنه اكتشف موهبة تويتي في ألعاب القوى أثناء التدريبات التي يتم إجراؤها للطلاب ذوي الإعاقة الذهنية «بعد اكتشاف قدراته قمنا بإدخاله في فريق ألعاب القوى وتدريبه للمشاركة في البطولات على مستوى الجنوب، ومن ثم بات يلعب على نطاق البلاد وأحرز تقدماً كبيراً أهله للظهور في الأولمبياد الخاص العالمي».

ويملك تويتي ميداليتين ذهبيتين على مستوى الجزائر، الأولى في سابق السرعة 100 متر، والثانية في سباق رمي الجلة، إضافة إلأى فضيتين وبرونزيتين، وذلك في البطولات الوطنية التي شارك فيها على مستوى بلاده، متفوقاً على منافسين أصحاب خبرات وبطولات.أطمح للفوز في سباق 100 متر والتتويج بلقب رمي الجلة