أعلن «مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية»، أحد أبرز مشاريع السياحة البيئية والأثرية في إمارة الشارقة والدولة، عن إطلاق باقتين جديدتين لمحبي المغامرات والإثارة، في إطار سعيه لتعزيز باقات المغامرة والترفيه، وإثراء تجربة الزوار، وإتاحة الفرصة لهم لاستكشاف الوجهة بطرق مختلفة، إذ تُعرف مليحة بتوفيرها تجارب خارجة عن المألوف في أحضان الطبيعة البرية.

ويتوسط المشروع الكثبان الرملية التاريخية لمنطقة مليحة الأثرية، إحدى المناطق المرشحة للائحة مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والتي تتميز باحتضان عدد من المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى العصور القديمة، كما تقع وسط الكثبان الرملية والسهول الحصوية، وتحيطها المناظر الطبيعية للجبال والصخور الجيرية، كصخرة الجمل وصخرة الأحفور، وتوفر عدداً من جولات المغامرة والترفيه، سيراً على الأقدام أو بالدراجات الهوائية الصحراوية، أو بالسيارات في جولات السفاري.

وتوفر الباقات الجديدة تجربة مختلفة وجديدة لزوار الوجهة الدائمين، في إطار رؤية «مركز مليحة للآثار» الرامية لتعزيز تجربة الزائر الثقافية، إضافة إلى تقديم فرصة للمغامرة.

ولتحقيق هذا الهدف، تقدم مليحة باقة «آركيو موغ»، التي تشمل شاحنات الدفع الرباعي متوسطة الحجم والمصممة خصيصاً للمستكشفين والمغامرين والرحالة في هذا النوع من الرحلات المعروف باسم «أوني موغ»، وتمنح هذه الباقة فرصة استكشاف المناطق المختلفة، وزيارة المتحف، ووادي الكهوف، والمحاجر القديمة، وصولاً إلى المحطة الأخيرة في الرحلة والاستمتاع بالمرطبات والعصائر المنعشة.

وتوفر الباقة الجديدة الثانية لمحبي ركوب الدراجات فرصة لاختبار قدراتهم وتطويرها، في جولة استثنائية لاستكشاف المعالم الطبيعية الآسرة والحياة البرية الطبيعية، إلى جانب المواقع التاريخية الأثرية، على الدراجات الهوائية الصحراوية المعروفة باسم «فات بوي»، التي تتميز بنقلات وغيارات قوية، وإطارات عريضة مصممة خصيصاً لتمكين راكبي الدراجات من اجتياز التضاريس الوعرة إلى أعلى التلال، بصحبة أفراد العائلة والأصدقاء.

وتضم الباقة عدداً من الجولات المختلفة، هي الجولة الصباحية «جولة الإفطار»، والجولة المسائية «جولة غروب الشمس»، وجولة المغامرات «جولة صائدي الكنوز»، والجولة الرياضية «جولة المناظر الطبيعية»، كما يمكن للزوار تصميم جولاتهم وفقاً لرغباتهم واحتياجاتهم.