منذ حادثة تشيرنوبل، يسعى العالم لتطوير مفاعلات نووية ذات قدرات عالية مع قدرة كبيرة على احتواء الأضرار حال حدوث أعطال أو حوادث؛ لحماية المجتمعات المجاورة للمنشآت النووية والحفاظ على البيئة من التآثيرات الضارة للإشعاع المؤين. وتتخذ جميع الدول مجموعة من التدابير الخاصة برفع مستويات الآمان النووي، إذ يعتبر منع وقوع الحادثة من الأساس هو الهدف الأهم والرئيسي لجميع العاملين في مجال الطاقة النووية.

في الغالب؛ تتمتع المحطات النووية بحواجز أمان متعددة لمنع تسرب الإشعاعات، وضمان التشغيل والإيقاف الآمن للمفاعل في حالات الطوارئ، مع وجود حواجز هندسية لاحتواء التسربات الإشعاعية، وفرق مُدربة لتقييم تأثيرات التسريب النووي، ووضع سيناريوهات محتملة أو افتراضية للكوارث، وخطط للتعامل معها.