استمرت أزمة المطربة المصرية شيرين عبدالوهاب الأخيرة التي اندلعت على خلفية تصريحات نسبت لها خلال حفلها الأخير بالبحرين.

وكانت تصريحات نسبت إلى شيرين خلال حفلها بالبحرين، وتناقلتها وسائل الإعلام المصرية، جاء فيها أن «من يتحدث داخل مصر قد يكون مصيره السجن»، وهو ما أدى إلى تقديم بلاغ ضدها من قبل أحد المحامين المصريين.

واضطرت شيرين لإجراء مداخلة هاتفية مع إحدى القنوات المصرية، مؤكدة أن تصريحاتها اجتزأت من سياقها وأنها لم تقصد حرية التعبير، مناشدة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التدخل بعدما أوقفتها نقابة المهن الموسيقية عن العمل داخل مصر.