يواجه المنتخب الأولمبي شقيقه السعودي عند الـ 9:25 من مساء اليوم الثلاثاء في ختام لقاءات المجموعة الرابعة من تصفيات بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020.

ويدخل الأبيض اللقاء بفرصتي الفوز أو التعادل لحسم بطاقة التأهل إلى النهائيات التي ستقام في تايلاند في يناير من العام المقبل.

وخدمت الجولة الثانية الأبيض الإماراتي، حينما فاز على المالديف بثلاثة أهداف دون رد، بينما اكتفى الأخضر بالفوز على لبنان بهدفين نظيفين.

وأهلت هاتين النتيجتين المنتخب الأولمبي لتصدر مجموعته برصيد ست نقاط، وهو نفس رصيد الأخضر، ولكن الأبيض يتفوق بفارق الأهداف.

وسجل منتخبنا تسعة أهداف في مباراتين واستقبلت شباكه هدفاً واحداً، بينما يملك الأخضر ثمانية أهداف من نفس عدد المباريات.

ويقضي نظام التصفيات بتأهل المتصدر من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات صاحبت المركز الثاني، والتي قد تزيد إلى خمسة منتخبات في حالة تأهل تايلاند الدولة المستضيفة للنهائيات كمتصدر عن المجموعة الـ11، إذ يكفي تايلاند التعادل في الجولة الأخيرة التي تقام غداً لتصدر مجموعته.

وتُلغى وفق لوائح المسابقة نتائج الفريق صاحب المركز الأخير من حسابات تحديد أفضل أربع منتخبات حصلت على المركز الثاني بعد انسحاب باكستان من المجموعة السادسة.

تفاؤل

تنتاب مدرب المنتخب الأولمبي، البولندي ماسيج سكورزا، حالة من التفاؤل عشية مواجهة السعودية، على الرغم من صعوبة المواجهة وحاجة المنافس للنقاط الثلاث للتأهل.

وقال سكورزا للصحافيين "قمنا بالكثير من الأشياء الصحيحة في مباراتي لبنان والمالديف، ويجب ألا نترك الأمور تفلت من أيدينا في مباراة السعودية، علينا فقط التحلي بالثقة والرغبة في القيام بالأمر المطلوب ضد السعودية، ونحن قادرون على ذلك".

وأضاف: "في كل الأحوال سنلعب أمام الأخضر للفوز حتى لو يكفينا التعادل، لكن من المهم أن نكون أكثر تركيزاً، وألا نقع في بعض الأخطاء التي ارتكبناها في مباراة المالديف بالتسرع وعدم التركيز أمام المرمى، الأمر الذي أضاع علينا فرصة مضاعفة النتيجة".

وأوضح: "عملنا أمام المالديف على الدفع بعناصر لم تُشارك ضد لبنان، بعدما شكا بعض اللاعبين إصابات طفيفة، لكنني كنت مضطراً لإشراك زايد العامري في الحصة الثانية من المباراة، لتطوير الأداء الهجومي للأبيض".

وحول الملاحظات الفنية التي رصدها على المنتخب السعودي، خلال متابعته له في مباراتي المالديف ولبنان

قال ماسيج سكورزا: "هي مواجهة صعبة ولم تتغير نظرتنا لها من قبل أن نأتي إلى الرياض، فالأخضر منتخب متجانس ولديه لاعبون صعدوا معنا من المراحل السنية المختلفة، ولنا بعض الملاحظات الفنية على طريقة أدائه سنحتفظ بها لأنفسنا وقد دربنا اللاعبين أمس على الطريقة والأسلوب اللذين سنختارهما للمباراة".

مواجهة صعبة

أكد المشرف العام على المنتخب الأولمبي مترف الشامسي، أن تمتع الأبيض بفرصتين أمام السعودي لا يعني أن الأمور ستكون سهلة في مواجهة الغد.

وقال : "المباراة ستكون صعبة ومفتوحة على كل الاحتمالات، ويجب أن نكون حذرين في تلك المواجهة ونحصل على ما نريده دون أن ندخل في حسابات معقدة".

وذكر: "صراحة لم نكن نتوقع أن تفوز السعودية على لبنان بهدفين فقط ولكن في النهاية النتيجة صبت في الأخير لمصلحتنا، وبلغنا الصدارة وهذا ما يزيد المسؤولية على اللاعبين والجهاز الفني الليلة".

ولفت: "رغم الفوز في مباراتي لبنان والمالديف، لكن اللاعبين كان بوسعهم أن يقدموا أداءً أفضل مما ظهروا عليه في هاتين المباراتين لأنهم يملكون الكثير من القدرات الفردية والجماعية، ونأمل أن يظهروا بمستواهم في المباراة الأهم اليوم ضد الأخضر السعودي، لأن طموحنا لم يكن قاصراً على تجاوز تلك التصفيات، وإنما هدفنا الأكبر أن نكون أحد المنتخبات المشاركة في أولمبياد طوكيو".