تسعى مبادرة «صُنّاع الأمل» إلى نشر قصص ملهمة من العالم العربي، لأشخاص كانوا مصدر إلهام للآخرين، الذين يتطلعون إلى تغيير مجتمعاتهم نحو الأفضل، ومنها قصة شاب لبناني حوّل شغفه بسباقات الكارتينج إلى مصدر سعادة للأطفال، وأخرى لشاب تونسي يطبّب آلام المرضى بعزف الموسيقى على آلة القانون.

ومن اليمن، أطلق مجموعة من الشباب اليمنيين حملة «كالبنيان» الخيرية لتأمين كسوة العيد للكثير ممن ضاق بهم الحال.

وحوّل الشاب اللبناني جورجي زوين شغفه بسباقات الكارتينج إلى مبادرة إنسانية هدفها إسعاد الأطفال وإدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم.

وشهدت مسيرة زوين تحولاً جذرياً عام 2016، بعد فوزه بسباق كندا، فقرر إطلاق مبادرة تعيد الطمأنينة للأطفال.

أما صانع الأمل التونسي محمد التريكي، فخصص جانباً من وقته في إسعاد الناس بالموسيقى في الشوارع والمستشفيات ووسائل المواصلات.

وزار عازف القانون مستشفى شارل نيكول بالعاصمة التونسية وعزف مقطوعات عدة لمرضى الفشل الكلوي، ما أدخل الفرحة على قلوبهم وخفف من معاناتهم.

وفي اليمن، لم ينتظر الطالب اليمني عبدالله الدلالي أن تضع الحرب في وطنه اليمن أوزارها حتى يواصل مبادرته الإنسانية التي بدأها منذ سنوات، حيث أطلق وزملاؤه حملة «كالبنيان» الخيرية على مدى أشهر، لتأمين كسوة العيد للأطفال وأسرهم.

ويرى الدلالي ورفاقه المبادرة رسالة أمل وتفاؤل بالمستقبل توحد اليمنيين في فرحة العيد، حيث تمكنت من توسيع نطاق المستفيدين من جهودها من 350 أسرة إلى أكثر من 11 ألف أسرة في رمضان الماضي.