تواصلت التظاهرات المطالبة برحيل النظام في الجزائر، وجرت وقفات احتجاجية بهدف الضغط على السلطة لتسريع إقرار مرحلة انتقالية تنهي حكم عبدالعزيز بوتفليقة.

ونظم موظفو العديد من الإدارات العمومية والدوائر الحكومية، أمس، وقفات بمدن عدة، احتجاجاً على استمرار السلطة في رفض مطالبهم المتمثلة أساساً في إنهاء حكم الرئيس بوتفليقة، ورموز نظامه.

ودخل موظفو العديد من البلدات في إضراب عن العمل مدة ثلاثة أيام، استجابة للنداء الذي أطلقته النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، بدعوى مساندة الحراك الشعبي ورحيل النظام وكل أركانه.

وبساحة البريد المركزي بوسط العاصمة الجزائرية، تجمع عشرات المهندسين المعمارين، وممثلو نقابات البلدات، والمقاومون الذين أسهموا في مكافحة الإرهاب، حيث حاولوا تنظيم مسيرة سلمية لكن قوات الشرطة منعتهم من ذلك.

ومع دخول الحراك الشعبي شهره الثاني، بدأ الخوف ينتاب المراقبين للوضع السياسي من فقدان السيطرة على المشهد برمته، في ظل غياب ممثلين عن هذا الحراك الذين يحق لهم مفاوضة السلطة على المرحلة المقبلة.