أحالت النيابة العامة في دبي قضية الفنانة المصرية زينة إلى محكمة الجنح مرة أخرى بعد إصدارها أمراً بأنه لا وجه لإقامة الدعوى ضد طفلة أمريكية ووالدتها بتهمة الاعتداء على خصوصية زينة.

وكانت محكمة الجنح أصدرت حكمها في يناير الماضي بإعادة ملف الدعوى للنيابة العامة للتحقيق مجدداً في واقعة الاعتداء على خصوصية الفنانة بعد ادعائها بقيام الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً ووالدتها بتصويرها خلسة في أحد فنادق دبي.

وقالت محامية الأسرة عواطف محمد من مكتب الرواد للمحاماة إن ادعاء الممثلة بقيام الطفلة ووالدتها بتصويرها ثبتت كيديته، حيث إن الأمر بأنه لا وجه لإقامة الدعوى، الصادر من النيابة العامة، أكّد خلو هاتف الطفلة ووالدتها من أي مواد مرئية أو مقاطع فيديو تُظهر الممثلة.

وأضافت المحامية عواطف أن النيابة في أمر إحالتها المعدل لم توجّه لموكلها رب الأسرة الأمريكية تهمة إتلاف مال مملوك للغير بعد ادعاء الفنانة أنه قام بتحطيم هاتفها النقال.

وتعود تفاصيل القضية لبداية العام الجاري، حيث مثلت زينة وشقيقتها ورب الأسرة الأمريكية وزوجته أمام المحكمة وأنكروا تهماً بالاعتداء والسب المتبادل.

وحينها كانت عواطف محمد طالبت المحكمة بتوجيه تهمة التهديد للممثلة بعد توعّدها بالقيام بفعل فاضح علني ضد موكلها وزوجته وتهمة الاعتداء على طفلتهما.

وقالت محامية الاسرة «لقد لفتنا انتباه المحكمة الموقرة بأن النيابة قد تغاضت عن توجيه تهمة اعتداء الممثلة على الطفلة رغم وجود تقرير طبي يثبت ذلك، بينما وجهت لموكلي «الأب» تهمة الاعتداء على الممثلة رغم عدم وجود تقرير طبي يثبت هذا الادعاء وقت حدوث الواقع».

وأضافت في جلسة اليوم أن النيابة تغاضت عن فعل ذلك للمرة الثانية رغم طلبنا الصريح بذلك أمام المحكمة.

ووضحت المحامية للمحكمة الموقرة أن أحد شهود العيان، والذي كان في المطعم ذاته حين حدثت الواقعة أكد في محضر أقواله أمام النيابة أن الممثلة اعتدت على طفلة موكلها وعلى والدة الطفلة وعندما حاول منعها من القيام بذلك تدخلت شقيقة الممثلة واعتدت عليه هو شخصياً.

وطالبت باستدعاء هذا الشاهد للاستماع لأقواله، وهو ما استجابت له المحكمة حيث أمرت بتأجيل الجلسة لتاريخ الثامن من الشهر المقبل لحين حضور الشاهد.

وشرحت المحامية التي تمسكت ببراءة موكليها لخلو ملف الدعوى من أي أدلة حقيقية تثبت ادعاء الممثلة، بأن التقرير الطبي المرفق يثبت الإصابات التي تعرضت لها الطفلة نتيجة الاعتداء عليها والتي اشتملت على خدوش في الذراع الأيسر وتورم في الجهة اليمنى من الجبهة.

وبحسب أمر الإحالة الجديد الصادر من النيابة العامة، فإن الممثلة البالغة من العمر 41 عاماً وشقيقتها والأب وزوجته يواجهون اتهاماً بالاعتداء والسب المتبادل.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 29 يونيو الماضي، حيث أرسلت شرطة دبي دورية إلى الفندق بعد ورود بلاغ عن الواقعة التي انتقل جميع أطرافها إلى مركز الشرطة المختص حيث أفاد «الشاكي» هناك بإنه تفاجأ بصراخ امرأة لا يعرفها على طفلته وسبها بلفظ «حيوانة».

وأضاف الشاكي أن السيدة تطاولت عليه وعلى عائلته وادعت أن ابنته قامت بتصويرها أثناء جلوسها برفقة ولديها وشقيقتها رغم إخبارها بأن ابنته لا تتكلم العربية ولا تعرف هويتها بوصفها ممثلة.

وأشار إلى أنه أكّد للسيدة أن ابنته كانت تصور شقيقها ذا الخمس سنوات، وأنها لا تعرفها حتى تصورها إلا أن السيدة ردت مُعرفة شخصها كفنانة مشهورة، قبل أن تتهجم على ابنته وزوجته وتخدشهما وتعضهما وتلتقط هاتف ابنته وتكسره، وأضاف أن شقيقة الممثلة هجمت عليه وعضته في كتفه.