الاحد - 08 ديسمبر 2019
الاحد - 08 ديسمبر 2019

مارفيك مارفيل

كانت جماهير مانشستر يونايتد تطلق على براين روبسون لقب «كابتن مارفل» تيمناً بقصص البطل الأسطوري «Captain Marvel» التي ظهرت للمرة الأولى عام 1967، ولها دلالة على القوة والسيطرة والشجاعة التي تميز القائد العظيم عن غيره، ومثلما كان روبسون قائداً عظيماً للعظيم مانشستر يونايتد أرى أن المدرب الهولندي مارفيك سيقود الإمارات لأهدافها.

عرفناه مدرباً للمنتخب البرتقالي يقوده باقتدار لنهائي كأس العالم 2010 وكان قاب قوسين أو أدنى من المجد لولا براعة الحارس الإسباني كاسياس، ثم تمكن من قيادة الصقور الخضر للتأهل لكأس العالم 2018 بنتائج لم يتوقعها أكثر المتفائلين، وقد كانت سياسته تعتمد على ثلاث ركائز أساسية: الاعتماد على تشكيلة شبه ثابتة من 25 لاعباً لا يتغيرون مع تغير الظروف، ثم فرض سيطرته وشخصيته على النجوم بحيث يعطونه 100% داخل الملعب في جميع المباريات، وأخيراً عدم الالتفات للضغوطات الجماهيرية والإعلامية وغيرها.

بهذه القواعد الثلاث حقق الإنجاز مع السعودية، وأتمنى أن يحققه مع الإمارات، فالمنتخب الأبيض يملك النجوم القادرة على التألق إذا وجدت الأجواء المثالية للإبداع، ويقيني أن «مارفيك مارفيل» سيمنح الفريق الاستقرار والحماية فيمنحونه العطاء والإنجاز بإذن الله.

ومـضــة:

أثق بأن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم سيمنح «مارفيك مارفيل» كامل الصلاحيات والوقت للصعود بالمنتخب لنهائيات كأس العالم 2022 وبعدها المنافسة بقوة على لقب آسيا 2023 بإذن الله، وعلى ومضات الاستقرار والإبداع نلتقي.

h.almedlej@alroeya.com

#بلا_حدود