تطورت عمليات النصب والاحتيال مع تقدم التكنولوجيا وتطور تقنيات الاتصال، وأصبحنا نستقبل بين الحين والآخر مكالمات هاتفية من محتالين، يدعون تقديم سلع وخدمات معينة وخصومات على المبيت في فنادق الخمس نجوم، أو تقديم خصومات على الصيانة الدورية للسيارات وغيرها من الإغراءات الوهمية، مشترطين الدفع المسبق من الضحية المستهدف.

وقد يكون المحتالون على هيئة أشخاص يتواجدون خارج الدولة، ويمارسون احتيالهم عن طريق إقناع الضحية بأنه يعاني من تعب وقلق مستمر نتيجة ضغوطات الحياة اليومية، وقد يدلي المحتال ببعض الأعراض العامة المصاحبة لهذا التعب والقلق، وقد يقتنع معظم البسطاء بمصداقية هؤلاء ويستجيبون لطلباتهم التي غالباً ما تركز على إرسال مبالغ مالية وغالباً ما يستدرج مثل هؤلاء المحتالون ضحاياهم من كل الأعمارـ ذكوراً وإناثاً ـ بالترويج لسلع وخدمات معينة ومحاولة إقناع المستهدف في عملية الاحتيال على المنافع والفوائد التي يجنيها من وراء اشتراكه في الخدمات الوهمية ويمكن اكتشاف عمليات الاحتيال الهاتفي حين يلح المحتالون عن طريق الهاتف على طلب معلومات مصرفية سرية، مثل: الرقم السري للبطاقات البنكية ومعلومات أخرى خاصة بعملاء البنوك.

اليوم تقوم وسائل الإعلام بدور فاعل بتعريف الجماهير بعمليات النصب الهاتفي، وأشكالها ومن مخاطر الاستجابة لطلبات الاحتياليين أو تصديق إغراءاتهم مهما بلغت، كما تقوم معظم البنوك بتوعية عملائها بين الحين والآخر عبر الرسائل النصية من مخاطر إعطاء المعلومات المصرفية السرية لغرباء عن طريق الهاتف، بل وتطلب من عملائها سرعة الإبلاغ عن أي عملية احتيالية يتم التعرض لها.. وكن دائماً حذراً عند التعامل مع مكالمات هاتفية أو مواقع تواصل تطالبك بإرسال معلوماتك المصرفية.