تنطلق النسخة الـ 29 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 24 أبريل الجاري، على مدار سبعة أيام متتالية، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، متضمنة العشرات من الندوات الفكرية والفعاليات المحتفية بشتى صنوف الإبداع الأدبي والفني تحت شعار «المعرفة بوابة المستقبل»، بينما تحل الهند ضيف شرف على المعرض.

وكشفت دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي أمس عن تفاصيل النسخة الجديدة من المعرض، ضمن مؤتمر صحافي نظمته في منارة السعديات بأبوظبي، حضره وكيل الدائرة سيف سعيد غباش، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب عبدالله ماجد آل علي، وسيميتا بانت ممثلة عن السفارة الهندية في أبوظبي.

بوابة معرفية

وقال وكيل دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي سيف غباش إن «أبوظبي للكتاب» بوابة تعبر منها المعرفة إلى الجميع، حيث يحرص معظم الناشرين حول العالم على المشاركة به باعتباره من أكثر المعارض التزاماً بحقوق الملكية الفكرية، ويحظى بثقة كل الأطراف الفاعلة في حركة صناعة الكتب عالمياً.

مواكبة التكنولوجيا

وأكد على إدخال العديد من العناصر الجديدة في الدورة الجديدة لمواكبة التكنولوجيا الحديثة في صناعة الكتب، فضلاً عن تشجيع الاستدامة في عالم معني بتطور البشر بشكل مباشر، دون إغفال قيمة المحتوى المعرفي.

منصة متجددة

بدوره، أوضح المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب عبدالله ماجد آل علي أن الكتاب هو الأداة الأقوى للرقي بالمجتمعات، مبيناً أن معرض أبوظبي للكتاب نجح في تكريس مكانته كمنصة متجددة للباحثين عن المعرفة ومحبي القراءة والناشرين على حد سواء.

وأشار إلى أن المعرض يدخل مرحلة جديدة من التطوير التي تستجيب لإمكانات متطورة في عالم صناعة الكتاب، بما يساعد على تطوير فكرة القراءة نفسها، والوصول إلى نموذج القارئ الفاعل.

1000 ناشر

ولفت عبدالله آل علي إلى أن الدورة تشهد مشاركة ألف ناشر من 50 دولة من حول العالم، منهم مشاركون للمرة الأولى من أوكرانيا، جمهورية التشيك، إستونيا، مالطا والبرتغال.

وذكر أن الدورة الجديدة تسلط الضوء على أدب الشاعرة الراحلة عوشة السويدي «فتاة العرب» التي جرى اختيارها شخصية محورية للمعرض، تقديراً لإرثها الشعري الملهم.

ثقافة الهند

من جانبها، قالت سيميتا بانت ممثلة السفارة الهندية في أبوظبي إن الهند ستقدم برنامجاً متنوعاً وثرياً من خلال 100 عضو ضمن الوفد المشارك، سواء عبر المناقشات الثقافية أو العروض الفنية المصاحبة التي تعكس الثقافة الهندية والعادات والتقاليد.

80 جلسة

إلى ذلك، يشهد المعرض برنامجاً ثقافياً وترفيهياً يضم 80 جلسة، منها 25 في الجانب الثقافي، و14 في الشق التعليمي و13 في البرنامج المهني، إلى جانب ست فعاليات خاصة تدور في إطار عام التسامح، ويتصدرها حفل التسامح الموسيقي، بمشاركة كورال مجمع من المدارس والجامعات.

ركن الرسامين

يواصل المعرض هذا العام تقديم العديد من جلسات العصف الذهني والنقاشات والورش العملية في المجال الفني من خلال «ركن الرسامين والفنون» الذي سيشهد نقاشات ثرية حول تقنيات الإبداع في صناعة الكتب، كما تتناول تقنيات الطباعة اليدوية وصناعة فواصل كتب ورقية ورسم شخصيات القصص وأغلفة الروايات.